اتجه المؤتمر الشعبي العام وتكتل اللقاء المشتركنحو إعادة إنتاج خلافاتهما الممجوجة التي تعطل كالعادة كل اتفاقاتهما للحوار ، وهو ما يبدو واضحاً منذ التوقيع على اتفاق 17 يوليو، حيث عاد الطرفان لحرب البيانات واتهامات التفخيخ وهما لا زالا في إطار الخلافات حول
أخذت تطورات الأحداث في المحافظات الجنوبية وتحديداً أبين التي تشهد مواجهات عنيفة منذ مطلع الأسبوع الجاري بين قوات الجيش ومسلحين تقول السلطة إنهم من تنظيم القاعدة تثير الكثير من التساؤلات حول تقاطعات عمليات تنظيم القاعدة ونشاط الحراك الجنوبي وأداء
يبذل الحراك الجنوبي جهوداً غير عادية لمواجهة ما يلصق به من تهم التحالف مع القاعدة التي كثفت خلال الآونة الأخيرة من عملياتها ضد المراكز الأمنية وأفرادها في المحافظات الجنوبية وكذا ممارسة العنف والاعتداءات بالهوية فضلاً عن تهم حول عقد بعض قياداته
لم يعد شهر رمضان الكريم فرصة للتوبة والاستغفار بقدر ما صار من جهة موسماً للاستثمار والاستغلال لدى قلة من الناس وهم فئة التجار ومن الجهة الأخرى جلداً وعقاباً قاسياً لغالبية المواطنين الذين لا يقوون على الصمود أمام متطلباته المعيشية.
وسط حالة من الريبة وحالة عدم الثقة بالآخر بدأت مطلع الأسبوع الحالي أولى لقاءات لجنة التهيئة للحوار الوطني المكونة من200 شخصية مناصفة بين المؤتمر الشعبي العام وحلفائه واللقاء المشترك وشركائه والتي تعثر انعقادها الأربعاء الماضي بحسب ما كاندعا إليه
بدأ الحراك الجنوبي ولأول مرةفي فعالياته الاحتجاجية تجنب الممارسات العدائية بالهوية وتحديد موقف مضاد لأعمال العنف المسلحة والتي كانت تجد فيها السلطة وسيلةلقمعنشاطاته السلمية وكسر شوكة المتضامنين مع مطالبه الحقوقية والسياسية.
تعبر السلطة عن مخاوفها من عودة حالة عدم الثقة لتحكم علاقتها باللقاء المشترك وتؤدي إلى انسداد منافذ الحوار مجدداً وهو ما يبدو واضحاً من خلال خطاب إعلامها الرسمي ، خاصة في ظل تزايد الرافضين من حلفاء المشترك لإنفاق 17 يوليو الماضي.أواخر الأسبوع
أعادت المواجهات الأخير في حرف سفيان نشوة الانتصارات للحوثيين وفرض هيبتهم في المنطقة وهو ما لم تكن السلطة - التي سعت لجعل المواجهات مع الحوثيين قبلية - بحاجة إلى ذلك كونها تعرف أن ستة حروب لم تثمر سوى الخراب والدمار في المنطقة بينما جماعة الحوثي ازدادت تمكيناً.
تخيم حالة من التوتر الحاد على مناطق مديرية حرف سفيان التي شهدت خلال الأيام الماضية مواجهات عنيفة بين قبائل موالية للدولة وأنصار الحوثي وسقط خلالها ما يقارب 70 قتيلاً وأكثر من 150 جريحاً من الطرفين .
من وقت لآخر يعمل تنظيم القاعدة على التذكير بحضوره القوي في الساحة مستغلاً الأداء الركيك للأجهزة الأمنية ، وفيما كانت عملياته تستهدف المصالح الأجنبية ، فقد عمد مؤخراً لتغيير إستراتيجيته هذه باستهداف أجهزة الأمن ردا على تزايد التنسيق الأمني
فيما عد ترحيلا للأزمة السياسية التي ظلت ملبدة للأجواء طوال العامين الماضين وقع حزب المؤتمر الشعبي العام الحاكم وأحزاب تكتل اللقاء المشترك المعارض محضراً لتنفيذ اتفاق فبراير2009 المتعلق بتشكيل لجنة للتهيئة والإعداد للحوار الوطني الشامل. وهو بحد ذاته
لم يكد يمض يومعلى إعلان إعادة تفعيل اتفاق الدوحةإلا وعاد اشتداد حالة التوتر والتصعيد المتبادل إلى صعدة بين السلطة والحوثيين أكثر وهو ما يعد مؤشراً لتكرار الحالة التي أعقبت توقيع اتفاق الدوحة في العام 2007 م فعدم التزام الطرفين بتنفيذ بنودها واندلاع
تثير تطورات الأوضاع في صعدة وحرف سفيان العديد من المخاوف بنقض الاتفاق الذي يوصف بالهش بين الحكومة والمتمردين الحوثيين وعودة الحرب الذي أكتوت بها المنطقة طوال الست السنوات الماضية.حيث تشهد المنطقة هذه الأيام تصاعداً حاداً للتوتر بين
أستأنف مجلس النواب مطلع الأسبوع الحالي فترة انعقاده -كالعادة- بجدول أعمال مفرغ من القضايا الدائرة حالياً وكذا من القضايا المتصلة بحياة الناس وهو ما جعل بعض النواب يطالبون بإغلاق البرلمان إذا لم يكن قادرا علىوضع الأولوية لقضايا تهم المواطنين