التهمت الحرائق التي اندلعت العام الماضي 2009م في عموم محافظات الجمهورية مليارين و 500 مليون ريال هي المبلغ الإجمالي للخسائر المادية الناجمة عن الحرائق المختلفة التي شهدها العام 2009م والبالغ عددها 699 حادثة حريق.
فيما قدرت الخسائر البشرية الناجمه عن الحرائق وفقا للتقرير الأمني الإحصائي السنوي الصادر عن وزارة الداخلية ب 31 حالة وفاة ،19 منها كانت من الإناث بالإضافة الى إصابة 202 آخرين من ضمنهم 63 أنثى.
وأوضحت إحصائية صادرة عن مصلحة الدفاع المدني أن حرائق المنازل كانت الأكثر انتشارا سجل منها 199 حادثة،تلتها حرائق المحلات التجارية بعدد 93 حادثة، ثم حرائق القمامات بعدد 85 حادثة،ومثلها حرائق وسائل النقل ب 85 حادثة. فيما وقعت 46 حادثة حريق بداخل مزارع ،و 45 حادثة بداخل ورش وسجلت المطاعم 39 حادثة حريق. أما بقية حوادث الحريق فقد توزعت علي 28 حادثة في مكاتب وشركات،و 25 في مرافق عامة، و25 في فنادق ولو كندات ،و 21 حادثة في محولات كهربائية،و12 في معامل ومصانع ،وأخيرا 8 حوادث حريق في محطات بترول.
وأشارت الإحصائية الى أن الإهمال الأسري والشخصي كانا وراء وقوع 230 حادثة، فيما تسببت الالتماسات الكهربائية في وقوع 119 حادثة حريق، وجاء تسرب الغاز في المرتبة الثالثة مسببا 68 حادثة ،وعبث الأطفال تسبب في 28 حادثة حريق في عدد من محافظات الجمهورية،فيما أشعلت الشموع والأدوات المضيئة 33 حادثة.
وذكرت إحصائية الدفاع المدني أن 23 حادثة حريق العام الماضي كانت بفعل فاعل ،واعتبرت 189 حادثة أسبابها مجهولة.
إلى ذلك لقي 9 أشخاص منهم 6 إناث مصرعهم وأصيب 15 آخرون فجر أمس بمنطقة المسبح بمدينة تعز في انفجار ثلاثة مخازن للألعاب النارية والمواد الكربونية في إحدى العمارات.
ونقل موقع "سبتمبر نت" قول مصدر أمني في محافظة تعز أن انفجار المخازن الثلاثة أدى إلى انهيار العمارة التي تتواجد فيها المخازن وعمارة مجاورة وحدوث أضرار في عمارة ثالثة.
وأشار المصدر إلى أن الانفجار وقع في منطقة يستخدمها التجار في تخزين بضائعهم وأن التحقيقات جارية لمعرفة ملابسات الحادث.
يذكر أن المخازن الثلاثة تتبع التاجر مهيوب العديني وهو تاجر جملة في سوق عصيفرة.
وفيما يلي أسماء القتلى: أروى عبدالله سعيد (30 سنة)، هالة عبدالعزيز عبدالقادر (25 سنة)، سمية أمين عبدالقادر (19 سنة)، هبه عبدالعزيز عبدالقادر (22 سنة، كفاح عبدالمولى (30 سنة)، عفاف فهمي طاهر (18 سنة)، محمد فهمي طاهر(9 سنوات)، أيمن فهمي طاهر (7 سنوات). بالإضافة إلى شخص مسن يجري التحقق من هويته وشخص آخر تم انتشاله من بين الأنقاض.
وفي نفس السياق اندلع صباح أمس الأول الاثنين حريق داخل فندق الشاعر برداع محافظة البيضاء.
وقال شهود عيان إن الحريق الذي اندلع في الساعة الثامنة صباحا واستمر لعدة ساعات أدى إلى تلف معظم محتويات الفندق، وتمكن صحاب الفندق بمساعدة المواطنين من إطفاء الحريق.
ونقل موقع "مأرب برس" قول مالك الفندق - محمد صالح الشاعر, إن "الحريق استمر لساعات", مضيفا "الدولة تأخذ منا رسوم خدمات وضرائب وجمارك وتحسين مدينة وبيئة وغيرها من الرسوم مع أنها لا تقوم بواجبها تجاه أي حادثة أو خسارة يتعرض لها المواطن, ونحن في مدينة ولم نرَ ما يسمى بالدفاع المدني", وتساءل: "أين الدولة ؟".
وأكد الشاعر أن خسارته بلغت أكثر من مليون ريال، ولم يتهم أحداً بالوقوف خلف الحادث، مؤكدا أن السبب عائد إلى تماس كهربائي بسبب الانطفاءات المستمرة التي تؤدي إلى إتلاف المعدات والأدوات وحصول الالتماسات الكهربائية, حد تعبيره.