الصورة المنشورة في باطن هذه الفقرة تكفي لإظهار حقيقة ما يتم من ممارسة للابتزاز من قبل أشاوس البلدية لأصحاب المحلات علاوة على حجم وبشاعة الفوضى المصاحبة..
تشاهدون في الصورة سيارة البلدية التابعة لمديرية الصافية تقف في وسط الأسفلت أمام أحد المطاعم والموظفون يتناولون الطعام أمام السيارة فوق مفارش فرشت وسط الطريق العام، صاحب المطعم كان منع عليه إخراج كراسي وماسات أمام رصيف المطعم ما يعد ظلما ولكن حين وافق على دفع مبلغ أسبوعي علاوة على وجبة إفطار وحق التخزينة بشكل يومي سمح له بإخراج الكراسي والماسات وهذا حقه وزيادة فوقها أن يفرش الرصيف لزبائنه ولموظفي البلدية الأشاوس والصورة تتحدث عن نفسها.
اعتداء
وفي مديرية صنعاء القديمة تعرض للاعتداء البائع المتجول أحمد الدبعي الذي تلقى عدداً من الطعنات بخنجر أحد بيادق البلدية في ساقه الأيمن نقل على إثره إلى مستشفى الثورة، ثم بعد ذلك تم نقله إلى قسم شرطة اللقية.
صحيفة الوسط تابعت قضية المذكور في قسم اللقية حتى تم نقله إلى إدارة المنطقة والذي تم الإفراج عنه من قبلها شريطة أن يعود مساء.
الضحية أحمد الدبعي صرح لصحيفة الوسط أن من قام بالاعتداء عليه هو حسن الصلاحي والذي سدد الطعنات إلى ساقه.. الصلاحي سبق وأن قام بعدد من الاعتداءات وتم الإثبات عليه نهب معاوز على أحد الباعة المتجولين.
الجدير بالذكر أن عدد ضحايا مديرية صنعاء القديمة وصل إلى 25 ضحية في عام 2009م ويعتبر الدبعي باكورة ضحايا عام 2010م.. والغريب أن الجاني لم يتم القبض عليه ولكن المجني عليه طلب منه الحضور مساء وهو محمول على الأكتاف إلى أمام حضرة الأفندم حميد بجاش الذي يحبه الباعة المتجولون ولكنه خذلهم وطلب من الدبعي التنازل وتمكن من إحراجه وحقق الهدف. إن استغلال هؤلاء البسطاء والتعامل مع دمائهم التي تراق باستخفاف يعد جريمة بحد ذاتها وأن تتحول أقسام الشرطة إلى درع واق للناهبين والبطاشين على حساب فقراء بسطاء لا جريمة لهم في نظر هؤلاء سوى أنهم يسعون إلى الرزق الحلال بعد أن بلغ الجوع فيهم مبلغه ولم يبق غير الرصيف مأوى لهم ولكن الناهبين يبدو أنهم تملكوا الرصيف ضمن عملية التقسيم السائدة لمؤسسات ومرافق وحتى شوارع وأرصفة البلاد، لذلك فهم ينهبون وعلى الداخلية حمايتهم. |