بعد أكثر من تعثر وصل الرئيس أخيرا إلى مدينة نيويورك الأمريكية الأحد الماضي على طائرة إماراتية استأجرتها المملكة السعودية.وقالت مصادر خاصة لـ"الوسط"إن الرئيس وحتى يوم أمس مازال في أحد فنادق المدينة وإن الفحوصات الأولية قد تمت فيالفندق الذي يتم التحفظ على اسمه لاحتياطات أمنية وخوفا من ملاحقة وسائل الإعلام. وأكدت ذات المصادر أنه من المنتظر أن ينتقل الرئيس
تشهد البلاد من طرفها إلى طرفها حالة انفلات مخيفة في ظل غياب كامل للسلطة المحلية وشلل في الأجهزة الأمنية ،لكن اللافت في الأمر أن هذا الانفلات بات يتركز بشكل كبير في أمانة العاصمة وعواصم محافظات الجمهورية كما زادت التقطعات والنقاط المسلحة على امتداد الخطوط الرئيسية.ونجا ظهر أمس الثلاثاء وزير الإعلام علي العمراني من محاولة اغتيال عقب خروجه من مبنى رئاسة الوزراء
شن سلاح الطيران غارتين جويتين ليلة أمس الثلاثاء على جماعة أنصار الشريعة في منطقة أم خدير الواقعة بين الوضيعولودر بمحافظة أبينما أسفر عن سقوط قتلى قالت السلطات إن عددهم 11 قتيلا ، في حين ذكر مصدر فيالجماعة أن من سقطوا من أنصارهم ثلاثة فقطوهم حسين علي الشبواني من شبوة واحمد صالح
بالرغم من حالة الهدوء التي تسود مناطق القتال بين الحوثيين والقبائل في مديريتي كشر ومستبا بمحافظة حجة إلا أن الأهالي النازحين يرفضون العودة إلى منازلهم لعدم وجود ما يطمئنهم من ناحية عدم عودة المعارك خاصة ان جميع الوساطات لم تتوصل إلى اتفاق نهائي لحسم الصراع.وخلال اليومين الماضيين ساد هدوء حذر المناطق التي شهدت رحى معارك عنيفة بين الحوثيين وقبليين إصلاحيين
علمت الوسط من مصادر مؤكدة أن السفير الأمريكي هو من رتب زيارة الرئيس إلى سلطنة عمان حين التقاه يوم الخميس الماضي وقالت مصادر مؤكدة أن الرئيسر استدعى السفير الأمريكي لمناقشته حول تصريح كلنتون التي اتهمته بعدم الوفاء بوعده بالسفر وأن الرئيس قال للسفير متى وعدت بالسفر حتى خلفته وأن السفير رد عليه بأنه من طلب التأشيرة وحينها قال الرئيس إذا قررت السفر الأحد وطلب منه التواصل مع المملكة لطلب الطائرة ورد عليه
مازالت معلومات تتسرب عن خفايا حادثة الرئاسة من خلال التقرير الأمني الذي تم إعداده من قبل محققين يمنيين وأمريكيين.
وقالت للوسط مصادر أمنية مطلعة إن التحضير للعملية تم منذ ماقبل خليجي عشرين من خلال اقناع الرئيس بتبني حلقات لتدريس تحفيظ القرآن داخل مسجد الرئاسة وأشارت هذه المصادر إلى أن الشيخ مذحج الأحمر هو من أقنع الرئيس وهو أول من عرف سادن الجامع محمد حزام الغادر بالرئيس كمدرس وهو الذي قام بفصل عازل تلفونات الجوال.