الامم المتحدة تحذر من نفاذ احتياطات النقد الاجنبي لليمن       الامم المتحدة تحذر من نفاذ احتياطات النقد الاجنبي لليمن        *إب.. انهيار صحري يسفر عن مقتل واصابة ثلاثة اشخاص        انفجار مرفئ بيروت يتسبب بسقوط عشرات القتلى ومئات المصابين واضرار فادحة     
    الاخبار /
قوات أجنبية امريكية وبريطانية نفذت مهمات سرية في اليمن

2019-12-08 01:55:54


 
الوسط ـ متابعات

كشفت صحيفة بريطانية بداية العام 2019 عن إصابة جنديين بريطانيين في اليمن، مضيفة أنهما ينتميان إلى كتائب SAS وهي قوات تندرج ضمن القوات الخاصة الأخطر في العالم.

قالت صحيفة ديلي اكسبرس البريطانية: إن الجنديين وصلا إلى اليمن ضمن فريق من هذه القوات تم نشرهم في مهمة سرية للغاية، ضمن عملية مشتركة للولايات المتحدة والمملكة المتحدة، لتحديد أماكن إسقاط الإمدادات للاجئين الجوعى، وهي رواية نفتها مصادر استخباراتية خاصة، مؤكدة أن المهمة الحقيقية لتلك القوات كانت عملية تجسسية خاصة، تتعلق بخطط تم التنسيق لها بين الجانبين البريطاني والأمريكي، وبتنسيق وإشراف إماراتي.

تم توجه فريق القوات الخاصة المدججة بالسلاح (12بريطانيا كلهم في مهمات سرية) إلى عدن، قادمين من جيبوتي على متن طائرة هليكوبتر، تابعة لدولة الإمارات العربية المتحدة، وتحت قيادة الولايات المتحدة.
وقالت الصحيفة إن الجنديين كانا ضمن قوة تعرف بـ "كتائب ساس" SAS ضمن قوة عمل من 12 رجلاً وصلت إلى اليمن في شهر يناير.

وكشفت عمليات بحث وتحرٍ عبر مصادر استخباراتية وعسكرية أن مهام كتائب SAS البريطانية ليس لها أي علاقة بالعمل الإنساني أو الإغاثي، وإنما هي قوات تندرج ضمن القوات الخاصة الأخطر في العالم، حيث يعد منتسبوها من جنود النخبة الذين تعرضوا لأعنف وأقسى أنواع التدريبات، وتدربوا على تنفيذ أخطر المهام.
ويصنف هؤلاء الجنود على شكل مجموعات من القوات الخاصة التي يغلفها إطار من السرية وهالة من الغموض حتى داخل القوات المسلحة نفسها.

تتكون هذه القوات في معظمها من المحمولة جواً، وبخصوص متطلبات الانضمام إلى هذه الفرقة فإن ذلك يستلزم شروطا صعبة، ولياقة ومتطلبات جسمانية خاصة.
كما يتم تدريب هذه الوحدات السرية أيضاً من قبل المكتب الخامس البريطاني وهو المخابرات، والمكتب السادس وهو المخابرات السرية.
وأكدت الصحيفة أن فريق "ساس" يعمل إلى جانب وحدة لفريق "ألفا" القوة القتالية الأساسية للقبعات الخضر الأمريكيَّة.

وحول مهمة فرق القبعات الخضراء، فإن هذه القوات أيضا ليس من مهامها أعمال الإغاثة، وإنما تصنف ضمن أحد أقسام القوات الخاصة في القوات المسلحة الأميركية، ويطلق عليا "القوات الخاصة لسلاح المشاة أو "القلنسوات الخضراء" Green Berets، وهي قوات متخصصة في التفجيرات وحرب العصابات.

وحول مكان استهداف القوات السرية البريطانية في اليمن، قالت الصحيفة إن الوحدة كانت تعمل بمحافظة قريبة من محافظة مارب تم تجاهل اسمها في التقرير (قد تكون محافظة البيضاء)"، وأن الفريق التقى مع قادة الإمارات، قبل أن يتوجهوا إلى الشمال الشرقي في شاحنات صغيرة لا تحمل أية علامات.

وفي تفاصيل استهداف تلك القوات، تم تمويه عمل ذلك الفريق، وإلباس الجنود ملابس عربية "يمنية"، وكانت تلك القوات مكلفة بتحديد مناطق الهبوط من أجل الغذاء والإمدادات الطبية التي يمكن الوصول إليها بسهولة من قبل السكان المحليين اليائسين -حسب زعم الصحيفة- عندما انفجر لغم أرضي بإحدى الشاحنات الصغيرة التي كانت تقل الفريق، ما أدى إلى إصابة الجنود الذين كانوا على متنها بجروح في الساق وتم إجلاؤهم بمروحية إماراتية إلى القاعدة العسكرية الأمريكية في جيبوتي.

وأضافت الصحيفة البريطانية أن الجنود كانوا مسلحين لحماية أنفسهم، ليس لمواجهة أي فصائل أخرى", (يعتقد أنهم كانوا يخشون مواجهة مع تنظيم القاعدة).
وإلى هذه اللحظة لم يصدر أي تعليق من الحكومة اليمنية أو التحالف العربي الذي تقوده السعودية على هذه العملية السرية التي تم التخطيط لها عبر عدة دول، ونفذت دون علم الجمهورية اليمنية.

ولا يزال عمل الكثير من المنظمات والجماعات الاستخبارية لكثير من الدول يعمل في اوساط المناطق التي يسمونها "بالمحررة" حتى الوقت الحالي، بينما استطاع نظام صنعاء من الحد الى درجة كبيرة من اعمال تلك الجهات المشبوهة التي سيعاني اليمن مما احدثوة على المستوى القريب والمتوسط.





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign