لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    تقارير /
تفجيرات واغتيالات مستمرة كشفت الارتباك في الملف الأمني الذي تعيشه عدن في ظل تعدد السلطات الأمنية

2016-08-04 14:22:26


 
الوسط - متابعات خاصة

استمرار للانهيار الأمني الذي تشهد محافظة عدن، جنوبي اليمن في ظل سيطرة القوات الموالية لهادي والمسنودة من التحالف العربي على الملف الأمني فيها.

حيث انفجرت عبوة ناسفة زرعت أسفل سيارة تابعة للجيش بمنطقة التواهي/ فجر الخميس.

وأفاد شهود عيان أن السيارة تابعة لأحد أفراد معسكر الصولبان، وكانت تستخدم لتموين نقاط الجيش بالتغذية.

ووقع الانفجار عند الثالثة فجرا ولم يخلف اي ضحايا.

وفي سياق آخر اغلقوا جنود عصر اليوم الخميس، 04 آب، 2016 الطريق الذي يصل لجولة كالتكس بمديرية المنصورة حتى خور مكسر.

وقال مواطنون أنهم سمعوا إطلاق رصاص بعد إغلاق الطريق وتكدس السيارات في الشوارع.

وفي بيان صادر عن السلطة المحلية بعدن عبرت فيه عن عدم رضاها من الوضع الأمني والإجراءات التي تقوم قوات الحزام الأمني، مما يعني عدم تبعية الجهاز للسلطة المحلية والأمنية في المحافظة رغم قرار وزير داخلية هادي بذلك قبل أيام.

حيث عبر السلطات الأمنية عن عدم رضاها عن بعض الاجراءات الامنية التي يمارسها جهاز الحزام الامني في المدينة وبينها تنفيذ حملة اعتقالات، مشيراً أن بعضها طال شباب ليس لهم أي صلة بالجماعات المسلحة.

وقال المتحدث باسم السلطة المحلية نزار انور في بلاغ صحفي، الخميس، حصلت " الوسط " على نسخه منه إن السلطة المحلية بعدن تتابع ما يحدث اليوم من أحداث في عدن متمثلة في حملة الاعتقالات التي تطال العديد من شباب العاصمة تحت غطاء الحملة الأمنية لمحاربة الإرهاب.

وأضاف، نعلم جميعا أن هناك اعتقالات قد طالت العديد من الشباب الذين لا يوجد لديهم أي ارتباط بالإرهاب أو القاعدة لا من قريب او بعيد، بل على العكس هناك من ضمن هؤلاء الشباب اللذين تم اعتقالهم مؤخرا من قبل القوات الأمنية أو ما يسمى بقوات الحزام الأمني من وقفوا ضدّ هذا الفكر وعارضوه بقوة بل وشاركوا مع القوات الأمنية سابقا حسب معلوماتنا بحملتها ضدّ الإرهاب وتثبيت الأمن والاستقرار في عدن

وتساءل أنور، فكيف نراهم اليوم يؤخذون بما قد عارضوا و حاربوا ضدّه سابقا علنا؟ . وتابع :" نهيب بالقوات الامنية أن تراجع حساباتها في هذه القضية المهمة و المظلمة الواقعة و الفاضحة في حق هؤلاء الشباب الأبرياء اللذين قدموا كل غال و نفيس من أجل الدفاع عن مدينتهم خلال الحرب مع المليشيات الانقلابية و كانوا في مقدمة الصفوف و قادة جبهات كما كان لهم أيضا شرف المشاركة و حمايتها من الإرهاب و عناصره و شرهم، و ان لا تستغل هذه الحملة الأمنية استغلالا سيئا و الذهاب بها بعيدا كل البعد عن تحقيق أهدافها الحقيقية بغرض تحقيق مكاسب و أمجاد شخصية و وهمية لصالح أفراد أو جماعات على حساب الأبرياء من أبناء و شباب عدن.

وقال موقع صحيفة الأمناء الجنوبي أنه حصل على تصريح خاص من حكومة عدن جاء فيه) أعلنت حكومة عدن عدم صلته بالتصريحات المنشورة ضد قوات الحزام الأمني في عدن.. مؤكدة أنها تقدر جهود وتضحيات قوات الحزام الامني في ضبط الأمن ومحاربة الإرهاب.

وقالت حكومة عدن في بيان وزع على وسائل الإعلام " إنها فوجئت قيادة السلطة بالبيان المنسوب الى الأخوين الناطق الرسمي للمحافظة ومدير عام العلاقات بالمحافظة، والذي تضمن نقدا لأداء الأخوة في الحزام الأمني فيما يتعلق بحملة مكافحة الارهاب". وأوضح البيان " تعليقا على ذلك تؤكد السلطة المحلية ان ما ورد في هذا البيان لا يعبر مطلقا عن وجهة نظر أو موقف السلطة المحلية ولم يطلب من الأخوين اللذين ذيل البيان باسميهما التعليق في هذا الشأن وان ما جاء في البيان هو وجهة نظر شخصية محضة.

وأضاف توضح السلطة المحلية ان لديها قنواتها الرسمية في إدارة العملية الأمنية، وإنها تعتمد في تقييمها لأداء المؤسسات الأمنية، على عمل مؤسسي، يقيم نقاط النجاح ويعززها وكذا حالات التجاوز ان حدثت ومعالجتها، وإنها لا تتخذ من وسائل الإعلام منبرا للتعاطي مع القضايا الوطنية الحساسة". واختتمت حكومة عدن بيانها بالقول " نقدر جهود وتضحيات قوات الحزم الامني وما حققته من نجاح في مكافحة الارهاب والجريمة، وتدعوها لمواصلة جهودها والحرص على اصلاح أي مكامن للخلل قد تعتري هذا الاداء ان وجدت".

هذا وقد شهدت مدينة عدن اشتباكات عنيفة غرب المدينة ورفعت هتافات لأول مرة "برع يا سقالبة .. الدحابشة ارحم" حيث نقل موقع هنا عدن الجنوبي عن مصادر وصفها بالمحلية اندلاع اشتباكات في قرية فقم الساحلية غرب مدينة البريقة في عدن بين قوات الحزام الامني واهالي القرية مساء أمس الاربعاء.

وقالت المصادر حسب الموقع أن طقم أمني يحمل رقم 32 من القوة الضاربة التي تتبع الحزام الأمني في عدن وعلى متنه 6جنود مدججين بالسلاح قاموا بالاعتداء على المواطن (صالح سالم عاطف اليافعي ) في قرية فقم بالضرب المبرح والركل و اللكم بأعقاب البنادق و انتهكوا حرمة بيته ووجهوا السلاح على اسرته واطلقوا الرصاص على أولاده وعلى الناس الذين حاولوا تهدئة الموقف وتأتي حادثة الاقتحام والترويع للسكان في محاولة لإجبار المواطن على الخروج من البيت الذي يقطن فيه لكي يستولون علية بالقوة، فقد سبقها تهديدات من بلاطجة يريدون الاستيلاء على المنزل لبيعة وتقاسم قيمته بحجة ان مالكة القديم دحباشي من المحافظات الشمالية حسب وصفهم وهرع عشرات من شباب قرية فقم بإغلاق خط العودة والاشتباك مع الطقم وتريدي شعار لأول مره في عدن (برع ياسقالبة الدحابشة ارحم ) ونقل مصدر هنا عدن ان البيت تعود ملكيته لشخص من المحافظات الشمالية اتفق مع اليافعي بالسكن في البيت والحفاظ على الاثاث وحراسته حتى تهدى الاوضاع الا ان بلاطجه استخدموا سلاح وطقم وجنود الحزام الامني لهذه العملية التي لقيت استنكار شعبيا واسع.

 مراسل هنا عدن أوضح أن العميد عمر سعيد الصبيحي أرسل طقم لفض النزاع وتوقيف الاشتباكات ومغادرة طقم الحزام الأمني.

جملة التناقضات في التصريحات الصادرة عن الناطق الرسمي لمحافظ عدن، وبين التصريحات الصادرة عن السلطة المحلية تعبر عن الارتباك الكبير الذي تعيشه المحافظة في ظل الانفلات الأمني وقدم قدرة أجهزة الأمن الرسمية على ضبط الملف الأمني، في ظل وجود أكثر من قوة تمارس دور الأمن ولكن بطرق غير منظمة وبانتهاك طالت الكثير من المواطنين، مما ساهم في تعزيز تواجد الجماعات المسلحة والارهابية كتنظيم القاعدة وأنصار الشريعة ومسلحي تنظيم داعش للقيام بعملياتهم الانتحارية والتفجيرات بشكل مستمر، مما حول عدن إلى قنبلة متفجرة كل لحظة.

 

 





جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign