لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    الصفحة الأخيرة /
مواقع تجر إلى فتنة عقائدية

31/12/2014 20:24:30


 
تنجر عدد من المواقع الإعلامية بفعل المناكفة إلى جر البلد من حالة الخلاف السياسي إلى العقائدي، وهي سابقة خطيرة ليس لها أصل في اليمن، وهو استدعاء حقير لخلافات من خارج الحدود حول قضايا تطال التشكيك بالقرآن الكريم نفسه.
ومن هذا ما يتم نشره من مطالبة للحوثيين بحذف سورة النور من المناهج الدراسية، بسبب أنها السورة التي برأت أم المؤمنين عائشة من ارتكاب الفاحشة، باعتبار أنه يغيض جماعة الحوثي.
وحين تذكر هذه المواقع دليل زعمها تستشهد بما نشرته صحيفة المسار التابعة لأنصار الله وموقع الحق عن المركز اليمني لحقوق الإنسان، الذي وجّه رسالة إلى وزير التربية بعنوان
)الخروج عن المنهج وإثارة الفتنة الطائفية بمدرسة أسماء للبنات(،
ذكر فيه أنه حصل على ورقة أسئلة وأجوبة اختبار في مادة القرآن الكريم وعلومه للصف الثالث الثانوي العلمي والأدبي بمدرسة أسماء للبنات، وتحتوي على سؤال خارج المنهج بمعلومات مغلوطة وكاذبة..
وأرفق ورقة الأسئلة والأجوبة..
وقد جاء في الفقرة (د): جاء في القرآن الكريم تبرئة أم المؤمنين عائشة من حادثة الإفك:
1ـ أذكر الآيات الدالة على ذلك.
2ـ كيف ترد على من يتهم أم المؤمنين عائشة بالفاحشة؟
3 ـ ومن هم في وقتنا الحاضر؟.
4ـ ماذا تعرفين عنهم؟.
وقام هؤلاء بتحوير الاعتراض من كونه على السؤالين الأخيرين الذي يعرّض بناس إلى اعتراض على السورة بكاملها.
كما أن خطأ في لافتة بمناسبة المولد النبوي حملت آية قرآنية، بينما تم التعريف بأنها في سورة أخرى، اعتبرت دليلًا مؤكدًا
على أن جماعة الحوثي تحاول تحريف الآيات القرآنية والتلاعب بها، مع أن هذا خطأ وارد لا يمس بمعنى أو باللفظ القرآني، ولكنه القبح الذي يتولد من المكايدات، وإلا فأين تكمن صحة ما توصلوا إليه
حين كتب قوله تعالى: "قُلْ أَطِيعُوا اللَّهَ وَالرَّسُولَ فَإِنْ تَوَلَّوْا فَإِنَّ اللَّهَ لَا يُحِبُّ الْكَافِرِينَ"، ومكتوب أسفلها رقم الآية والسورة الواردة عليها، سورة الأحزاب - الآية (21)، بينما تقع في سورة آل عمران برقم 32.
إن إدخال الناس في متاهات التضليل سيحرف الخلاف إلى ما لا يرضاه الله ولا رسوله، ولا يليق بالشعب اليمني الذي لم تمر عليه سوابق مثل هذه، كما أن المضي بالكيد يجعل الحقائق تضيع في ركام الكذب والتزييف.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign