لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    اقتصاد /
البنك المركزي يؤكد ما سبق نشره في "الوسط" بشأن انخفاض الاستهلاك إلى 50%
الأعمال التخريبية تفقد اليمن 6 ملايين برميل نفط وتكبده أكثر من 600 مليون دولار

26/11/2014 08:23:33


 
تقرير / رشيد الحداد
تأكيدًا لخبر انخفاض الاستهلاك المحلي للمشتقات النفطية في خلال شهري أغسطس -سبتمبر الماضيين إلى 50% عن الأشهر السابقة، والذي نشرته "الوسط الاقتصادي" الشهر الماضي.. حيث أكد تقرير التطورات المصرفية الصادر عن البنك المركزي اليمني انخفاض مشتريات الحكومة اليمنية من النفط لتغطية الاستهلاك المحلي في سبتمبر الماضي إلى 65,7 مليون دولار مقابل 112,8 مليون دولار في أغسطس الماضي.. وأشار التقرير إلى أن اليمن انفق مليار و630 مليونًا و500 الف دولار خلال الفترة التسعة الأشهر الأولى لاستيراد مشتقات نفطية من الأسواق الخارجية لتغطية الطلب المحلي، مقابل انخفاض عائدات حصة اليمن من صادرات النفط مليار و340 مليون دولار خلال الفترة من يناير ـ سبتمبر 2014 بانخفاض بلغ 660 مليون دولار عن الفترة المقابلة من عام 2013 بسبب الاعتداءات المتكررة على أنابيب النفط وتراجع كمية الإنتاج.
وأوضح تقرير صادر عن البنك المركزي أن تلك الاعتداءات التخريبية تسببت في انخفاض حصة الحكومة من كمية الصادرات إلى 5ر12 مليون برميل خلال التسعة الاشهر الماضية من 2014 بانخفاض كبير بلغ أكثر من ستة ملايين برميل عن الفترة المقابلة من العام الماضي.
كما نجم عن الأعمال التخريبية وتراجع القدرات الانتاجية لعدد من الآبار، انخفاض ﻛﻤﻴﺎﺕ ﺍﻻﻧﺘﺎﺝ ﺍﻟﻤﺨﺼصة ﻟﻼﺳﺘﻬﻼﻙ ﺍﻟﻤﺤﻠﻲ إﻟﻰ 5ر14 مليون برميل خلال ذات الفترة، بتراجع بلغ 5ر2 ملايين برميل عن الفترة المقابلة من عام 2013م.
ويأتي فقدان اليمن لستة ملايين برميل من النفط خلال التسعة الأشهر الماضية مقترنًا مع انخفاض إنتاج اليمن من النفط من 260 ألف برميل في يناير 2011م الى 136 الف برميل العام الجاري، كما ان تراجع أسعار النفط في الأسواق سيكون له تداعيات على عائدات اليمن من مبيعات النفط، والتي من المتوقع أن تفقد 30% في حال توقف أسعار النفط عند 70 دولارا للبرميل.
وعلى الرغم من تراجع تهريب النفط الى الدول الافريقية في الآونة الأخيرة، وهو ما انعكس إيجابا على استقرار السوق المحلي، الا ان الدولة المشتقات النفطية المخصصة للطاقة المشتراة، والتي بلغت حتى أواخر العام الماضي 600 ميجاوات تقدر بملياري دولار، ويبلغ اجمالي استهلاك الطاقة المشتراه من المشتقات 25% من إجمالي واردات اليمن، التي بلغت العام الماضي 7 مليارات لتر من النيزين والديزل، ووفق تقرير رسمي فإن الوقود المخصص لمحطات الطاقة المشتراة العام الماضي تجاوز الـ 700 مليون لتر من الديزل.
وكانت حكومة الكفاءات الوطنية قد أقرت الأسبوع الماضي بيع 3,1 مليون برميل نفط من الإنتاج المحلي منها 1,5 مليون من خام المسيلة، والذي تم بيعه بسعر برنت المؤرخ زائداً ٤٦ سنتاً للبرميل الواحد، بحسب أفضل عرض سعر تم التقدم به من قبل الشركات المتنافسة على الشراء والمقدم من شركة يونيبك ولإجمالي لكمية.
كما خصصت 1,6 مليون برميل من إنتاج حقول صافر النفطية للاستهلاك المحلي، وتم بيعة لشركة مصافي عدن وبسعر برنت المؤرخ فلات، أي دون علاوة أو خصم سعري.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign