لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    اقتصاد /
الحكومة اليمنية تنتظر منحة سعودية تقدر بمليون برميل نفط.. وتقر بيع مليوني برميل للأسواق الخارجية
تراجع الطلب على المشتقات النفطية في العاصمة وصغار المهربين يكشفون عن مخازن منزلية

13/08/2014 16:59:55


 
الوسط ــ اقتصاد
تراجع الطلب على المشتقات النفطية في السوق اليمني الى أدنى المستويات بعد ارتفاعه الى اعلى المستويات خلال الأشهر الخمسة الماضية التي شهدت اليمن ازمة مشتقات نفطية اخذت في التصاعد منذ ابريل حتى نهاية يوليو الماضي لتتجاوز فاتورة مشتريات الحكومة اليمنية من المشتقات النفطية من الأسواق الأجنبية المليار دولار.
ووفق جولة ميدانية للوسط الاقتصادي الى عدد من محطات الوقود في العاصمة، امس الأول الاثنين، لمعرفة مدى التفاعل بين الطلب والعرض عقب تنفيذ الحكومة اليمنية قرار رفع الدعم عن المشتقات النفطية الذي كان يكبد الخزينة العامة للدولة ثلاثة مليارات دولار تذهب معظمها الى مهربي النفط، أكد لنا عدد من العاملين في عدد من المحطات التي شهدت ازدحاماً خانقاً طيلة الأشهر الماضية، ومنها محطة الجامعة، ان انخفاض الطلب على المشتقات النفطية بنوعيها منذ توفرها وارتفاع أسعارها بنسبة 60% للبنزين ونسبة 100% للديزل الى ادنى المستويات، مشيرين الى ان الاقبال على شراء الوقود تراجع بشكل كبير وغير مسبوق حيث لا يتجاوز الطلب على البنزين الـ 50% عن ما قبل الازمة، بالإضافة الى انخفاض حاد للطلب على الديزل، حيث لم يتجاوز الطلب وفق تقديرهم الـ 30% من الطلب في الأيام العادية قبل ازمة المشتقات النفطية.
وحول السبب أشار أحد العاملين في المحطة ويدعى عباس على إبراهيم انه تلقى عروضا من مواطنين كانوا يكتنزون المشتقات النفطية بأسعار مخفضة على الأسعار المقرة مؤخراً، وأكد ان أحد المواطنين عرض عليه شراء 30 برميلا من الديزل، بمبلغ يقل عن الشراء من شركة النفط بـ 500 ريال، الا انه رفض الشراء، محذراً من شراء البنزين والديزل من المواطنين الذين أخفوا كميات كبيرة من الديزل والبنزين خلال أشهر الازمة وبيعها في السوق السوداء، مشيراً الى ان تلك الكميات المخزنة مخلوطة ولها تأثير مباشر على سيارات ومعدات المواطنين.
وفي سياق متصل عزا مراقبون انخفاض الطلب على الديزل في الآونة الأخيرة ليس لارتفاع سعره بل بسبب هطول الامطار الغزيرة في عدد من المحافظات، ومنها محافظة صنعاء، وهو ما قلل من اعتماد المواطنين على الديزل في ري مزارعهم.
وفي سياق متصل اعلنت اللجنة العليا لتسويق النفط الخام في اليمن، امس الاول الاثنين، إقرار مبيعات النفط الخام لدورة أكتوبر 2014م ، بكمية إجمالية تقدر بـ 2 مليون و900 ألف برميل.
كما أقرت اللجنة بيع الكمية المتاحة من خام المسيلة والمقدرة بمليون و400 ألف برميل بسعر برنت المؤرخ زائداً 42 سنتاً للبرميل الواحد، وذلك بحسب أفضل عرض تم التقدم به من قبل الشركات المتنافسة على الشراء والمقدم من شركة يونيبك ولإجمالي الكمية.
وفيما يتعلق بنفط خام مأرب أقرت اللجنة بيع إجمالي الكمية المتاحة والمقدرة بمليون و500 ألف برميل لشركة مصافي عدن وبسعر برنت المؤرخ فلات أي دون علاوة أو خصم سعري وذلك وفقاً لقرار اللجنة العليا بهذا الشأن وتخصيص إجمالي الكميات المتاحة من هذا النفط للسوق المحلي.
وتأكيدا لما كشفته "الوسط" في عدد سابق بأن السعودية ربطت مساعداتها النفطية العاجلة بإجراء الحكومة اليمنية إصلاحات اقتصادية، أكد مصدر دبلوماسي في السفارة اليمنية في الرياض أن حزمة من المساعدات السعودية تشمل مساعدات نفطية ومالية ينتظر أن تصل إلى اليمن، قبل نهاية الشهر الجاري، في إطار الموقف السعودي الداعم للشعب اليمني، ونقلت صحيفة ايلاف اللندنية أن المساعدات النفطية السعودية لبلاده، ستغطي احتياجات اليمن خلال الأشهر الثلاثة المقبلة.
وكان الملك السعودي خلال زيارة قصيرة قام بها الرئيس عبدربه منصور هادي الى جده مطلع تموز (يوليو) الماضي قد وجه الحكومة السعودية بمساعدة ودعم اليمن على مختلف المستويات وبصورة عاجلة ومنها تغطية احتياجات اليمن من المشتقات النفطية لثلاثة أشهر، والتي تقدر بمليون برميل من النفط الخام.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign