كيف سيكون مستقبل اليمن على ضوء متغيرات تحالف الرياض - ابوظبي مع الاحزاب الحليفة ؟       اكثر من 200 شخصية بينهم رؤساء حكومات ووزراء يوقعون بيانا لوقف الحرب على اليمن       امين عام الأمم المتحدة يكشف عن المعرقل للحل السياسي وعلاقته بالحديدة وهذا ماتوقع حدوثه للميناء        الوسط تكشف نتائج مواجهات جبهة دمت وخلافات الاصلاح مع حزام الضالع الذي ادت الى انسحابه ومصير ملياري ريال تسلمها المحافظ     
    رياضة /
شباب الكشافة يناشدون هيئة مكافحة الفساد في وضع حد لفساد جمعية الكشافة

31/10/2013 17:49:58


 
الوسط الرياضي - خاص
اصبحت النفوس الضعيفة والهلعة بالتسابق والتنافس على جمعية الكشافة ليس بدافع الحب والانتماء للحركة الكشفية وإنماء التعود على الحصول على المغانم والاستحواذ على ميزانية الجمعية المخصصة لتنفيذ الأنشطة الكشفية في المحافظات ولذلك تعاقب عليها عدد من الأشخاص الذين لم يعيروا أدنى اهتمام لهذه الحركة التربوية التي تقدم رسالة ساميه للشباب والأجيال المتعاقبة.
المؤتمر الكشفي (في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب)
اقيم المؤتمر الكشفي الذي انقلب شعاره من (معاً نعيد بناء الحركة الكشفية) إلى مؤتمر (في ظاهره الرحمة وفي باطنه العذاب) تبلور هذا الشعار من خلال الإمكانيات التي سخرت والتي صرفت لهذا المؤتمر وكلها من ميزانية جمعية الكشافة بهدف التحول إلى النهج الديمقراطي في الحركة الكشفية ومن أجل إتاحة الفرصة للقيادات الكشفية في المساهمة بقدراتها ومهاراتها في إدارة عمل الجمعية من مختلف المحافظات ولكن سرعان ما انعكس السحر على الساحر وتكالبت قوى الهدم والفساد من مختلف التوجهات لفرض سياسة الفوضى التي تمارس في الانتخابات الرياضية على الحركة الكشفية والذي يفترض أن تكون بعيده عن تصفية الحسابات السياسية أو بالأصح عن تصفية حسابات المصالح والاستحواذ على مقدرات الكشافة لتنال قسطاً من عبثهم وفسادهم. وكل هذا نتج عنه انتخاب أشخاص لا تتمتع بالكفاءة والبعض الأخر مشهود لهم بالفساد لأنهم كانوا أعضاء في الجمعيات السابقة .. كل هذا نتيجة العراك المسعور بين أطراف ليس لهم أدنى صلة بالعمل الكشفي .. مما سبب في قطع الطريق على قيادات ذات كفاءة وخبره من قيادات المحافظات.. وهذا الفساد زاد من التركة الكبيرة والمتراكمة لتدهور وتراجع النشاط الكشفي. وبالمقابل بات من كان يخطط للانتخابات الكشفية بطريقته السحريه في حيرة من أمره لأن الواقع قد بعد عما أراد أن يكون من تمعن طويل في تكييف مواد وشروط النظام الأساسي ، فسارت السفينة بشراع مثقوب جعل قبطانها يتخبط بين أمواج البحر وصخوره الكبيره .. فأدرك أن الحل هو مسايرة الأمواج حتى يقترب قليلاً من شاطئ الأمان.
النظام الأساسي (تعديل أم تزوير)
بعد مناقشة وإقرار النظام الاساسي من قبل الجمعية العمومية كان من المفترض أن يتم تفعيله والعمل به لكن ما تم هو إحالته إلى الشئون القانونية بوزارة الشباب والرياضة لتضفي عليه لمساتها السحريه ومباركتها حتى يصبح مواكباً للمتغيرات ومجريان الأحداث في العالم. ما قامت به الشئون القانونية هو إعادة صياغته من جديد بمواد ومضامين جديدة تتلائم مع مصالح وأهواء المخططين الذين أبعدتهم الأمواج القوية عن الإبحار في الانتخابات الكشفية. وقد أتضحت الأمور أكثر فأكثر من خلال تعيين أشخاص في مناصب لم يستوعبها النظام الأساسي .. وزاد الطين بله هو فتح حساب بأسم مجلس إدارة الجمعية في محاولة لنهب أموال الجمعية وسلب مهام وصلاحيات أعضاء الجمعية.
أزمة جمعية:
لو نظرنا إلى إفرازات الانتخابات الكشفية لوجدنا المتردية والنطيحة وما أكل السبع .. فكيف ينتظر شباب الكشافة في المحافظات من هؤلاء تأهيلهم وتدريبهم وهم أنفسهم بدون تأهيل لا علمياً ولا كشفياً .. فكيف سيتم بناء قدرات أو تنمية مهارات لشباب قد تهالكت معلوماتهم الكشفية وتبددت مهاراتهم بسبب خلافات قيادات الجمعية أو بسبب عدم مقدرة المختصين في الجمعية من تسيير الأعمال ورسم سياسة كشفية وخطط وبرامج تلبي طموحات من أنتخبوهم. أصبح كل من يذكر الكشافة يقول وبحسره أين كشااااااااااافة زماااااااااااااان ..
المخيم الكشفي : استغلال و قلة خبره :
أصبح شباب الكشافة وكأنهم أيتام محطتهم مقتصره على مخيم سبتمبر والعوده .. لكن على الأقل كانت في السنوات الماضية تسخر الإمكانيات وتبذل الجهود وتوجه القدرات لبناء الفرد والقائد والاحتفال بوطن. ولكن .... يا للأسف .. في القرن الواحد والعشرين نعود بالفكر والرؤية والطريقة غلى ما قبل حياة الأدغال .. هذا كله بفضل القيادة الرشيدة للجمعية التي سلمت رقبة الجمعية لمجزارة احترافية ذات خبرات عالية شعارهم (ما ضر الشاه سلخها بعد ذبحها) بمعنى الكشافة ماتت زمان اسلخ ولا تبالي لأنه لا حياة لمن تنادي. وكما هو معلوم للجميع بأن اللجنة الفنية للمراكز الصيفية وبعد فشلها الذريع هذا العام في تنفيذ المراكز الصيفية باتت تفكر بأن المخرج لها هو دعم المخيم الكشفي لتكمل مشوارها الذي أثقلت ملفاته بفساد وعبث لا حصر له .. ولكن هذا العام أرادت أن يكون لها نكه خاص في التفنن في العبث لتشويه صورة الحركة الكشفية في بلادنا التي هي في الأساس بحاجة إلى الجهود والقيادات المخلصة لتحسنها من خلال إيصال خدماتها للمجتمع اليمني في كل مكان. وهنا وجدو البيئة الخصبة لبيع بضاعتهم المنتهية الصلاحية أو بالأصح المسمومه لكن تجار السوق السوداء ممن يعتبرون أنفسهم قادة للكشافة اليمنية وبهلعهم وجشعهم في مشاركتهم النهب والفساد وعلى حساب أو باسم شباب الحركة الكشفية .. هنا اختلط الحابل بالنابل ومن هنا اصبح الهم هو كم وكم وكم .. صرفيات غير مبرره .. عبث .. فساد.
غياب القائد الكشفي والهلع الغير محسوب:
القيادة في الحركة الكشفية تتمتع بالوعي والمعرفة والقدوة وذلك بفضل تعلمها واكتسابها معارف ومهارات كثيرة وكثيرة من الحركة الكشفية .. تعلمت كيف تدير الأمور .. وكيف تتخذ القرار .. وكيف تتعامل مع الأخرين بشتى أشكالهم وألوانهم وأجناسهم وطباعهم وانتمائاتهم .. وتصرفاتهم .. ولكن غياب كل هذا جعل الجمعية فريسة سهلة أمام جهات وأطراف ونفوذ متعددة تدعي خدمة ودعم العمل الكشفي .. بالإضافة وجود هلع وتهور من قبل من يديروا الأمور وخاصة في المخيم الكشفي حيث صاحب ذلك ممارسات خاطئة برزت حتى لامسها الجميع سواءً ممن عملوا في المخيم أو قيادات المحافظات أو المشاركين حيث ادرك الجميع بان العمل الكشفي يدار بطريقه عشوائية بعيده ابعد ما تكون من العمل المؤسسي الذي يدار عبر مختصين مؤهلين ذو كفاءة عالية سواءً كانوا في المجال المالي أو الكشفي أو الإداري. ولكن ما ظهر هو تخصيص اشخاص بعينهم في الجانب المالي من ذوي القربى والأصحاب والخلان وهنا تم توزيع مخصصات المخيم الكشفي عليهم ومباشرة الصرف لكل من طابت به المعرفة والصلة من هنا وهناك وبغير حساب .. بينما اللجان العاملة بغير مستحقات وبدون مبالاه ولا حياء .. ولا حساب .. ولا عمل مؤسسي وفق أطر محاسبية وقانونية. المزاد العلني للشارات الكشفية
من المعلوم بأن النظام الكشفي في كل بلدان العالم هو نظام واحد ينظم ومن خلاله ينظم عمليه منح الشارات الكشفية التي يتم الحصول عليها وفقاً لشروط محددة سواءً كانت تأهيلية أو كشفية وغيرها من الشروط المحددة لنيل هذه الشارات وخاصة ما يسمى بالشارة الخشبية التي جعلتني ابحث وأسئل عن الكيفية والطريقة المنظمة لمنحها فوصلنا إلى نتيجة حتمية لا يتخطاها إلا جاهل بالحركة الكشفية . ومن خلال ما شاهدنا وقرأنا في مواقع التواصل الاجتماعي لكل الأمور التي جرت والخاصة بمنح الشارات الكشفية لعدد من الأشخاص والذي اتضح بأن البعض منهم ليس له اي علاقة بالحركة الكشفية لا من بعيد ولا من قريب والبعض الأخر ممن ينتمون للكشافة ولكنهم لم يشاركوا بدراسات خاصة بالحصول على هذه الشارات لأنه من خلال ما سمعنا من العديد من القيادات الكشفية وما أطلعنا وبحثنا عنه .. وجدنا بأنه من الأجدى والأصح والأصلح للكشافة اليمنية .. أن تقوم الجمعية بإقامة دراسات تخصصية في المجال الكشفي لتأهيل قيادات يعول عليهم في قيادة الفرق الكشفية في المحافظات .. ولكن ما نرى ونسمع عن جمعية الكشافة هو أنها لا تعطي أهمية لتأهيل وتعليم قادة الكشافة .. وتسخر موارد الجمعية لمصلحة أشخاص بعينهم.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign