لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    قضايا /
منذ خروجها من السجن تواجه الجوع والشتات
أسرة اللاجئ الفلسطيني تستصرخ نخوة ورحمة وزير داخلية الوفاق إطلاق سراح عائلها

09/01/2013 08:08:56


 
تقرير - رشيد الحداد
استبقت الدموع حديث نجل المواطن الفلسطيني عمر عيد حداد لتكشف عن مدى الضرر الذي أصاب اسرته جراء استمرار سجن والده وشقيقه في السجن المركزي بصنعاء منذ السادس من أكتوبر الماضي، فعقب الإفراج عن أسرة المواطن الفلسطيني الذي دخل اليمن بطريقة رسمية عام 2008 م، وتم استضافته بعد أن حل به الظلم في المملكة العربية السعودية بات رهين السجون بدون مبرر ودون اتهام فالأسرة بأطفالها ونسائها زج بها في السجن المركزي بصنعاء، مطلع أكتوبر الماضي، وتم الإفراج عن النساء والأطفال قبيل عيد الأضحى، وتم الإبقاء على عائل الأسرة عمر عيد، البالغ من العمر 64 عاما، ونجله من قبل وزير الداخلية اللواء عبدالقادر قحطان .
إلا أن استمرار سجن المواطن الفلسطيني ضاعف من معاناة أسرته التي لم تمد يدها للناس ، ولم تبح بما تعانيه من الجوع والخوف والمرض، بل ربطت على بطنها وتحملت الجوع في بلد المدد، تلك المعاناة لم تتوقف عند الجوع وانعدام الغذاء لـ 11 طفلا بل واجهت مشكلة السكن فتم إخراج أسرة المواطن السجين بأمر الوزير وبدون أي مبرر قانوني من المنزل ليتم حشر 11 طفلا في غرفة في إحدى المنازل، وحال عدم الإفراج عن عائلها، الذي يعاني من مرض في السجن المركزي بصنعاء، فإن حال الأسرة سيتضاعف وربما قد تواجه الموت الجماعي من الجوع.
ووفق الوثائق التي حصلت عليها الوسط فان سجن المواطن الفلسطيني عمر عيد حداد ونجله في السجن المركزي بصنعاء، يعد مخالفة صريحة للقانون اليمني وانتهاكا صارخاً لحقوق الإنسان.
حيث اشار وكيل نيابة السجن المركزي بصنعاء ومدير السجن بان السجين ونجله سجناء بطريقة غير قانونية، واقترحوا سرعة الإفراج عنهم لعدم وجود أي اتهام عليهم أو إدانة
كما أكدت عدد من الوثائق خطورة الحالة الصحية للمذكور وأوصى طبيب السجن بعرض عمر عيد حداد على طبيب مختص، وأكدت أسرة اللاجئ الفلسطيني بأن عائلها نقل الى مستشفى الشرطة وقرر الأطباء إجراء عملية جراحية له، الا انه ظل داخل السجن، وكشفت اسرة المعتقل الفلسطيني عمر عيد حداد بأنه تعرض للضرب داخل السجن المركزي بصنعاء، بسبب مطالبته بإسعافه لتلقي لعلاج.
وتعود خلفية سجن اللاجئ الفلسطيني عمر حداد في 6 أكتوبر الماضي من قبل البحث الجنائي افتراش أسرته الرصيف في الزبيري بعد خروجها من سجن البحث الجنائي بصنعاء، حيث داهمت عدد من أطقم الأمن مكان تواجدها في شارع الزبيري بالقرب من مكتب رئيس الجمهورية، وتم نقل كافة أفرادها إلى البحث الجنائي ليتم احتجازها هناك ومن ثم تم نقلها إلى سجن الجوازات، والجوازات اعادتها إلى البحث الجنائي، والذي بدوره أودعها السجن المركزي بصنعاء.
اعتقال الأسرة المكونة من الطفلة عفاف 3 سنوات في السجن، وشقيقتها الطفلة هداية 6 سنوات، وأختها هبة 10 سنوات، وشقيقها عبدالكريم 11 عاماً والطفل مصطفى 13 سنة وهدى 14 سنة وحسين 16 سنة، ووالدتهم الفلسطينية رائدة فتحي 60 عاماً، التي استجارت يوما بأهل المدد فأجاروها قبل 4 سنوات، ووالدهم عمر عيد حداد 64 عاما فلسطيني الجنسية، ونقل كل أفراد الأسرة الى السجن المركزي بصنعاء، وبعد عدة مناشدات طلب من الاسرة عقد ايجار منزل مقابل الافراج عن الاطفال والنساء الا ان خروجها من السجن والابقاء على عائلها حولها من سجن لآخر/ فهم الآن يخافون من صاحب المنزل الجديد ان يطردهم بسبب عدم دفع الايجار .
لأسرة الحداد مشوار طويل من التعنيف ورصيد كبير من الانتهاكات التي لم تتهافت عليها منظمات حقوق الإنسان، فالأسرة الفلسطينية رحلت قسرياً من السعودية منذ نحو 4 أعوام اثر خلاف نشب بينه وبين أمراء ومسئولين سعوديين على خلفية مطالبته بمبالغ مالية لديهم ، حيث عمل فيها منذ عقود في تجارة السيارات والتعاقد مع جهات حكومية وخاصة وبيعها سيارات بعقود آجلة، فجمع ثروة لا بأس بها، وحين قام بمطالبة حقوقه صودرت أملاكه وتم ترحيله و أسرته لليمن، بحسب حديث رب الأسرة في وقت سابق للموقع .
وتحمل الأسرة العديد من الأوامر ابتداء من الرئيس اليمني السابق علي عبدالله صالح مرورا برئيس الوزراء ووزير الداخلية لحل مشكلتهم, وما تزال تأمل في إيجاد حل لمشكلتها, والسماح لها بالعودة إلى بريطانيا أو إلى الولايات المتحدة الأمريكية، التي منحتهم فيزا لدخول أراضيها.
و كان قال عمر الحداد إنه تم اعتقاله هو وأسرته من قبل الأمن السياسي والأمن القومي والبحث الجنائي اليمني بتهم تم تبرئتهم منها من قبل النيابة اليمنية، إلا أن السلطات قامت باحتجاز جوازاتهم ومنعتهم من مغادرة البلاد" .
ويناشد نجل السجين الفلسطيني السلطات اليمنية الافراج عن والده، ومساعدتهم في تأمين ادنى متطلبات الحياة واسرته كونه لا يملك قوت يومه ولا يجد سكنا يؤويهم منذ أسابيع، مما اضطره لافتراش الأرض والتحاف السماء في صورة إنسانية مؤثرة ويأمل نجل المواطن الفلسطيني من منظمات حقوق الإنسان النظر الى حال أسرته وإنقاذها من الجوع.
وكررت الأسرة مناشدتها لوزير الداخلية اللواء الدكتور عبدالقادر قحطان النظر الى حالهم بعين الرحمة، وان بوجه بإطلاق سراح عائلها، وابنها الذين لايواجهان أي تهم، وتأمين مأوى لهم حتى تعالج قضيتهم مع السلطات .




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign