لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    قضايا /
القاسم يستغيث بمنظمات حقوق الإنسان إنقاذه من حكم إعدام

29/12/2012 12:52:01


 
الوسط ـ قضايا
يقبع الشاب محمد عبدالوهاب القاسم من أبناء السحول محافظة إب، في الإصلاحية المركزية بمحافظة إب، منذ 15 عاما، حيث سجن في العام 1998م، وعمره لا يتجاوز 15 ربيعا بتهمة القتل..
المحاضر الأولية والشهود يفيدون بأن القاسم لم يكن متواجدا أثناء حادثة القتل، لكن يُتم محمد وفقره جعله يقبع في السجن كل هذه السنين.
وساهم فساد القضاء في أن يظل محمد خلف القضبان "15" عاما، حيث لم يجدوا قاتلا إلا هذا الطفل الذي صار اليوم شابا يافعا، بعد أن حكم عليه بالإعدام..
وفي استغاثة بعث بها السجين محمد القاسم من داخل السجن المركزي بإب، الرسالة عنونها بالقول ( اسمي محمد عبدالوهاب فيصل القاسم من أهالي قرية طنبه شعب يافع، محافظة إب، السحول، وسجنت في بداية عام 1998م والى اليوم وانا سجين ظلما وبدون ذنب.. (ساعدوني مدوا لي يد العون ونصرة المظلوم)، وتابع القاسم قائلاً: (آبائي أنا محمد عبدالوهاب فيصل القاسم نزيل السجن المركزي محافظة اب منذ15سنه وبدون اي ذنب أو جرم ارتكبته وكان عمري لايتجاوز15سنة وحكم عليّ بالإعدام النهائي بدو ن اي دليل ضدي، وقد أثبتت براءتي ومكان تواجدي ساعة الحادث بـ 38 شاهد، وبشهادتين ميلاد وتسنين بصغر سني، ويوجد محاضر شهود بالقاتل الحقيقي، وتراجع شهود الزور حق الغرماء، واقروا بقرابتهم بالغرماء، لكن استضعفوني لأنني طفل وحيد يتيم فقير لما معهم من جاه ومال ونفوذ، استطاعوا الضغط على الحكام عن طريق نافذين، واهملوا أدلتي لصغر سني وحكموا عليّ بالإعدام.
وناشد السجين محمد القاسم كل منظمات حقوق الانسان التدخل العاجل لإنقاذ حياته من موت محقق.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign