لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    قضايا /
وكيل نيابة في تعز يفرج عن محكوم بالإعدام

29/12/2012 12:50:53


 
الوسط ـ قضايا
في سابقة خطيرة قد تتسبب في هز ثقة المجتمع بالقضاء الذي يعوّل عليه الكثير، على اعتبار أن القضاء هو الملاذ الآمن والملجأ لجميع فئات المجتمع، الذي يتعرض اليوم لأكثر من وقت مضى الى التنكيل من قبل نافذين كل همهم هو اشباع رغباتهم وغرائزهم التي لا تشبع، مستغلين في ذلك ضعف الجهاز القضائي، فما حدث من إفراج عن قاتل محكوم بالإعدام يُعد انتهاكاً صارخاً لكل الأعراف السماوية والقيم الأخلاقية ويُعد انتهاكاً لكل مبادئ حقوق الإنسان وفساداً يجب على مجلس القضاء الأعلى والمحكمة العليا أن تضع له حداً قبل أن يستفحل ويُدمر سمعة القضاء ويشوه صورته في أوساط المجتمع، فإطلاق سراح قاتل مدان بهذه الصورة المخالفة لكل إجراءات التقاضي ماذا نسميه؟ وفي أي خانة نضعه؟، خصوصاً بعد مرور إحدى عشر عاماً من التقاضي فيما بين أولياء دم المجني عليه/ إبراهيم محمد جبران الآنسي، الذي تم قتله عمداً وعدواناً وهو في ريعان شبابه من قبل المدان/ إبراهيم محمد أحمد ناصر القرني، وعلى الرغم من صدور الكثير من الأحكام التي قضت بإعدام الجاني إبراهيم القرني إلا انه لم يُنفذ منها شيء، الذي تسبب بدوره في إطالة فترة التقاضي للمطالبة بتنفيذ هذه الأحكام، التي صدرت بحق الجاني، والتي تقضي بإعدامه، الذي من شأنه أن يخفف من مصاب أولياء الدم، الذين خسروا فلذة كبدهم فضلاً عن خسارتهم لمبالغ طائلة تصل الى أكثر من عشرين مليون ريال عزاؤهم في هذا كله هو تنفيذ حكم الإعدام المصادق عليه من قبل رئيس الجمهورية والمؤيد بالحكم الابتدائي بإمضاء القصاص الشرعي بحق الجاني/ إبراهيم محمد أحمد ناصر القرني، والذي صدر في 29 من ربيع الأول 1425هـ الموافق 13/5/2004م.
ومع أن هذا الحكم هو الثاني المصادق عليه من قبل رئيس الجمهورية إلا أنه لم يُنفذ، الأمر الذي زاد من معاناة أولياء دم المجني عليه/ إبراهيم الآنسي، وساورهم القلق في أن يذهب دم ابنهم أدراج الرياح، إضافة إلى ما تكبدوه من خسائر مالية كبيرة خلال فترة التقاضي، وفعلاً حلت الكارثة وتحول الكابوس الذي عاشه أولياء الدم إلى حقيقة.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign