لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    قضايا /
المقاولون يناشدون الرئيس هادي التدخل لإنقاذ القطاع

9/12/2012 12:38:00


 
الوسط ـ قضايا
ناشد المقاولون اليمنيون فخامة رئيس الجمهورية ورئيس حكومة الوفاق التدخل العاجل لإيقاف ما سموها مهزلة وزارة الأشغال والتي باتت تشجع الدخلاء على مهنة المقاولات وممن اتهموا من قبل الأجهزة الأمنية في قضايا تتعلق بتجارة السلاح وبالتهريب للمشتقات النفطية وممن يمارسون غسيل الأموال تحت مظلة قطاع المقاولات، وقال المقاولون في رسالة لفخامة رئيس الجمهورية إن قيادة وزارة الأشغال دفعت بعدد من هؤلاء المقاولين من الدخلاء على مهنة قطاع المقاولات بعد أن قامت الوزارة بمنحها مشاريع لهؤلاء المقاولين عقب اتفاق مسبق بين قيادة وزارة الأشغال ومع هؤلاء المقاولين ممن هم ضالعون في قضايا تجارة السلاح وتهريب المشتقات النفطية وغسيل الأموال بهدف تمريرها للإصلاحات السعرية وغير العادلة والمصنفة.. ونوه المقاولون إلى اتخاذ قيادة وزارة الأشغال الخطوات السلبية لأن تتفاوض بشكل منفرد مع بعض المقاولين والذين يعتبرون دخلاء على مهنة قطاع المقاولات وممن لديهم مصالح متبادلة مسبقة والتي عمدت الوزارة بدعمها لمثل هؤلاء النوعية من المقاولين وبدلا من أن تقوم الوزارة بمعالجتها لمشاكل قطاع المقاولات من فوق الطاولة فإن ذلك يعد بمثابة كارثة حقيقية على قطاع المقاولات وعلى الاقتصاد الوطني للبلاد وقد يدعم ذلك من زيادة الفوضى وانتعاش ظواهر الفساد في المشاريع ويزيد من أعباء وتفاقم ظاهرة الدخلاء على المهنة والتي أصبحت تهدد القطاع وتنخر الاقتصاد.
واتهم المقاولون وزارة الأشغال بالدفع بالصراعات داخل كيان قطاع المقاولات من جهة مابين عدد من المقاولين ممن يعتبرون دخلاء على المهنة وممارسي الغش والانتفاع من خلال تنفيذ أعمال تلك المشاريع لتغطية أعمالهم المشبوهة ومن يستفيدون منها وما بين مقاولين مؤهلين وملتزمين ويحملون على أكتافهم الخبرة والإتقان والالتزام بمواصفات التنفيذ للمشاريع من جهة أخرى وذلك على خلفية إجبار الوزارة قبول المقاولين بالأسعار السائدة التي تريد تطبيقها على المقاولين وغير المنطقية ولا يتقبلها منطق العقل ولكن قد يتقبلها المقاولون الدخلاء على المهنة والمستفيدون من تغطية الخسائر التي قد يتجرعونها لكون غالبيتهم إما مهربين للمشتقات النفطية أو تجاراً للسلاح ...الخ
وكان كثير من المقاولين وكبرى شركات المقاولات وذات السمعة الجيدة في قطاع المقاولات باليمن قد أبدوا رفضهم الكامل للأسعار المقترحة من قبل قيادة وزارة الأشغال ووزارة المالية والهيئة العليا للمناقصات.. مبدين عزمهم التوقف عن إكمال وتنفيذ عدد من المشاريع قيد التنفيذ ومطالبة وزارة الأشغال بالخسائر والإضرار المعنوية والمادية التي لحقت بمعداتهم، مؤكدين لفخامته بأن التوقف الذي بات يهدد الكثير من المشاريع التنموية تتحمله وزارة الإشغال بسبب تعنتها بمعالجة الأسعار السائدة وتعويضها المقاولين المتضررين وانه لايرتبط نهائياً برغبة المقاولين وبأن الواقع يؤكد أن هناك تعثرات منتظرة لا محالة مع الإصرار على تنفيذ تلك المشاريع التنموية إلا بعد تصحيح اعتماد وزارة الأشغال للأسعار التنفيذية للمشاريع بعين العدل والتقدير لواقع السوق حاليا يذكر إلى أن مقاولين مثل جرمان وتوفيق عبدالرحيم وآخرين قد ابدوا موافقتهم باستئناف الأعمال بالمشاريع بقبولهم للإصلاحات السعرية الجديدة الضئيلة التي اقترحتها وزارة الأشغال وهيئة الرقابة على المناقصات ووافق عليها وزير المالية مؤخراً.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign