لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    المفتتح /
في رد تصعيدي على اتهامه بالإمامية

2009-07-15 15:32:03


 
الحوثي يتهم الرئيس بالحرب لصالح أمريكا وهبرة يكشف عن طلب السلطة للحوار معهم فيما صعد عبدالملك الحوثي من خطابه الناقد الموجه للرئيس بعد أن كان خلال الأشهر الماضية يقوم المكتب الإعلامي أو هبرة بالتصعيد نيابة عنه وفيما اعتبر ذلك دفعا للسلطة لإعلان المواجهة استفادة من فتح السلطة جبهة أخرى في الجنوب ما زالت السلطة تعتمد أسلوب المناوشات وطلب مزيد من الأنصار داخل المحافظة. ففي أول رد على خطاب رئيس الجمهوري الذي اتهم فيه البعض في صعدة بالعمل من أجل العودة باليمن إلى نظام الإمامة. قال عبدالملك الحوثي في بيان -حصلت الصحيفة على نسخة منه- إننا نستغرب تضليل الرئيس لقضية صعدة وأسبابها بخطاباته المتكررة التي يحاول فيها دائما ربط ما يجري في صعدة من ظلم فادح وجرائم خطيرة وتدمير ممنهج بحق المواطنين على مدى خمس حروب بكون ذلك رفضاً للإمامة بينما هو في الحقيقة استجابة للمشروع الأمريكي والصهيوني في المنطقة. وأشار الحوثي إلى أن الحرب في صعدة لم تقم من أجل الإمامة ولا غيرها وإنما هي في الواقع لإسكات الناس عن التنديد بجرائم أمريكا وإسرائيل ومنع تثقيف الناس بثقافة القرآن الكريم. وأشار إلى أن الرئيس استرخص دماء اليمنيين ليواجه هذا العمل بمساندة دول الجوار وبمختلف الوسائل واتهم السلطة بالقيام بخروقات تتم كل يوم ودلل على ذلك بما قال إنه يحدث في "مواقع أسفل مران وجمعة بني فاضل ومنطقة الرماديات". بالإضافة إلى خروقات أخرى في مواقع مختلفة من مناطق محافظة صعدة. وأضاف البيان أن الخروقات تطورت إلى حد ضرب بيوت المواطنين بالدبابات وقتل الناس في الطرقات -دون أن يذكر أسماء- بالإضافة إلى تعزيزات للنقاط والمواقع العسكرية وتشغيل من أسماهم أعوان السلطة من القتلة وتجار الحروب بزعزعة الامن والاستقرار. وخلص إلى أن ملفات كبيرة ما زالت عالقة لم تقم السلطة بمعالجتها، مدللا بملف المعتقلين والمفقودين والتعويضات والحريات الفكرية وأكثر من ذلك فهي تجند أبناء المنطقة وتتوسع عسكريا وتواصل الخروقات اليومية.  إلى ذلك كشف صالح هبرة ممثل الحوثيين عن طلب تقدمت به السلطة لفتح حوارات متعددة معهم بعد أن أعلن الحوثي تضامنه مع مظلومية أبناء المحافظات الجنوبية وإدانته لتصرفات السلطة. وأشار هبرة إلى رفضهم لطلب الحوار بسبب ما اعتبره أن الدعوة للحوار هذه الأيام ليست من أجل الوصول إلى حل لا مع الشماليين ولا مع الجنوبيين وإنما بغرض تمزيق وحدة المظلومين وإضعاف موقف الجنوبيين. وكان المكتب الإعلامي لعبد الملك الحوثي اعتبر في بيان له قيام "موقع المجرم" أسفل مران صباح يوم الأحد الماضي بالضرب على بيوت مواطنين في قرية القعد بقذائف الدبابات أدى إلى إصابات منازل مواطنين بأنه إعلان حرب جديدة. وحمل الحوثيون السلطة مسئولية ما يحدث معتبرين أن إبقاء الوضع في حالة لا سلم ولا حرب معلنة مع ما يحدث من سفك للدماء هو حالة أخطر من حالة الحرب وأنه قد تم كشفها وأن الدفاع عن النفس في مواجهتها أمر طبيعي. وتشير مصادر الوسط إلى أن استعدادات تتم من جانب الحوثيين لمواجهة أي فتح لحرب سادسة فيما ينشط إعلامهم في رصد أي خروقات تتم من جانب مواقع الجيش المرابطة هناك. وكان الرئيس في خطاب له في المؤتمر السابع للحزب الحاكم قد ذكر "بوقف العمليات العسكرية بعد خمس مواجهات مع عناصر فتنة التخريب والتمرد, حرصا منا على إيقاف إراقة الدماء وصيانة الممتلكات العامة"، مؤكدا أن " الأمور تسير بشكل جيد"، لكنه لم ينف وجود " اختراقات وعدم التزام من قبل العناصر التابعة للحوثي من وقت إلى آخر". وقال:" مطلوب من تلك العناصر الالتزام بوقف العمليات ,وان تخلي تحصنها في المرتفعات أو بعض المدارس أو بعض المديريات وتسليم ما لديها من معدات وآليات خاصة بتنفيذ المشاريع الخدمية في المنطقة, فمازال هناك عدد من الآليات والمعدات التابعة للمقاولين, محتجزة وتستخدم الآن لشق الطرق الخاصة بتلك العناصر وأكد أن أبناء صعدة تقع على عاتقهم مسؤولية كبيرة في إحلال الأمن والسلام .. رغم وجود الوحدات العسكرية والأمنية, فالمسئولية تعود على أبناء محافظة صعدة . وقال :" نؤكد مجددا بأننا لا نريد ان تبقى صعدة مكاناً خصباً لدعاة الإمامة, لأنهم هكذا معتقدين أنه لازم يحكم اليمني ويجي لنا إمام من صعدة, ويتوهمون ويحلمون بإمكانية العودة بالتاريخ إلى ما قبل 48 سنة. إلى ذلك وفيما تعتبر نذر حرب سادسة في صعدة شهدت مديرية رازح محافظة صعدة أن مواجهات عنيفة تدور رحاها منذ صباح يوم أمس الثلاثاء على مشارف مركز المديرية بين أنصار الحوثي والقوات الحكومية بعد مقتل أحد الحوثيين. وأكدت المصادر مقتل جندي في هجوم استهدف نقطة أمنية وأنباء غير مؤكدة عن مقتل خمسة حوثيين.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign