كيف سيكون مستقبل اليمن على ضوء متغيرات تحالف الرياض - ابوظبي مع الاحزاب الحليفة ؟       اكثر من 200 شخصية بينهم رؤساء حكومات ووزراء يوقعون بيانا لوقف الحرب على اليمن       امين عام الأمم المتحدة يكشف عن المعرقل للحل السياسي وعلاقته بالحديدة وهذا ماتوقع حدوثه للميناء        الوسط تكشف نتائج مواجهات جبهة دمت وخلافات الاصلاح مع حزام الضالع الذي ادت الى انسحابه ومصير ملياري ريال تسلمها المحافظ     
    المفتتح /
دعا إلى حوار مع السياسيين ومن وصفهم بالمخربين

2009-07-15 15:29:35


 
الرئيس يربط موافقته على تشكيل ائتلاف حكومي بموافقة المشترك إلغاء التعددية السياسية ربط الرئيس علي عبدالله صالح موافقته على تشكيل ائتلاف حكومي مع أحزاب اللقاء المشترك بموافقتها على إلغاء التعددية السياسية.  وخاطبهم أثناء كلمته  التي القاها في المؤتمر السابع للمؤتمر الشعبي العام بـ"تشتوا تحكموا وتعارضوا مثل عين في اللحمة وعين في المرق" مشيرا إلى أن البعض يريد السلطة مغنما ومزرعة. وفيما حمل المشترك مسئولية تأجيل الانتخابات بعد أن رفض المشاركة فيها. قال لقد دخلتمونا بأزمة وراء أزمة حتى أجلناها ولكن "مكرها أخاك لا بطل" وفيما اعتبره تحديا ودلالة على الجاهزية أوضح "تشتوا انتخابات مبكرة أنا جاهز" إلا أنه حذر من ضياع سنتي التأجيل دون إنجاز ما اتفق عليه.  وطمأن الشعب على الوحدة باعتبارها محمية بإرادة الله وكل الشرفاء.في الوطن مؤكدا أن حمايتها لن تكون بلغة العنف والبندقية ولكن بصوت العقل.  موضحا "نحن نعرف تبعات الحروب المادية والاقتصادية والتي لا تندمل جروحها" مضيفا "ما زلنا نعاني من جراح التشطير". ودعا إلى تغيير مصطلح الحراك مؤكدا "هذا ليس حراك وإنما عمل تخريبي يا رفاق وهو مرفوض". وأشار إلى وقوف دول مجلس التعاون والاتحاد الأوروبي مع الوحدة والأمن والاستقرار. إلا أنه عاد وقال "إننا نحرسها ونحميها من الخارج ولكن لا يجب أن نخربها من الداخل".. ودعا الرئيس القوى السياسية ومن أسماهم بالمخربين إلى الحوار وقال "تعالوا نتحاور ونتفاهم دون كيل الاتهامات والتخوين والكذب". وكرر دعوته: تعالوا نتحاور معكم في القصر الجمهوري تحت سقف الوحدة وأنا أرعى هذا الحوار. وزاد: أقول لإخواننا في الأحزاب والتنظيمات كونوا مع قيادتكم السياسية وليس عيبا إنما العيب أن يكونوا مع الخطأ. واستغرب اتهام المعارضة للسلطة باستخدام القوة قائلا: "عيب عليكم أيش من ثقافة" معتبرا أن الأحزاب السياسية وجها آخر لنظام الحكم وليس من الضروري أن تجمعنا ثقافة الكراهية. وكان رئيس اللقاء المشترك ( سلطان العتواني قد أكد على دعمهم وتأييدهم لكل دعوة حوار صادقة للوقوف على  الأزمات والتعاطي معها في الإطار الوطني والدستوري،وخاطب الحزب الحاكم بقوله "فإننا نرى أن عليكم كحزب حاكم مسئولية المحافظة على الحقوق والحريات العامة وصيانتها والابتعاد عن كل القرارات العشوائية والمرتجلة واستبعاد لغة العنف والتخويف والتهديد في قاموس المعالجات للمشكلات الوطنية"، مذكرا إياهم ومن خلال ما " ثبت في الماضي القريب والبعيد أن كل هذه المسلكيات لم تحل مشكلة ولم تداو أزمة بل إنها على العكس ضاعفت المشاكل والأزمات وحولتها إلى كوارث وطنية". ودعا إلى " وضع القضية الجنوبية في إطار حوار وطني شامل يبحث عن الحلول والمعالجات"، منبها ومحذرا"من خطورة المعالجات الجزئية والمساومات التي لا تستهدف حل المشاكل وإنما تهدئها وترحلها"، إضافة إلى طرحه دعوة أخرى خاصة بـ"رفع المظاهر المسلحة والكف عن أعمال العنف وثقافة الكراهية والمناطقية والجهوية والمذهبية التي تهيئ الوطن اليوم نحو الاندفاع إلى أعمال غير مسؤولة"، محملا " السلطة والحزب الحاكم مسؤولية الحفاظ على خطاب وحل وطني سياسي واجتماعي ينشر التسامح والتصالح ويحمي مصالح الجميع المتوازنة وتحقيق الشراكة الوطنية بين أبناء الوطن جميعا، كون هذه المسئولية مسئولية الدولة والحكم وليست مسئولية من يعيشون تحت واقع المظالم والاختلالات والابتزاز والفقر والفاقة والحرمان". و تطرق الرئيس الدوري لأحزاب اللقاء المشترك إلى محافظة صعدة والتي قال إنها هي " الأخرى جرح نازف شارفت الأوضاع فيها على الانفجار مرة أخرى"، متكهنا بجولة سادسة للحرب"، مشيرا إلى عدم استطاعتهم وبأي حال من الاحوال فهم هذا التكرار في المواجهات المسلحة، متحدثا عن "وضع غير سليم وغير مسئول بدأ مع نشوب هذه الحرب واستمرارها حتى الآن". وأشارالعتواني إلى الأوضاع الاقتصادية والتي وصفها بـ"المتردية"، متحدثا عن " القصور الشامل في مستوى الخدمات العامة التي تقدم للمواطن في الصحة والتعليم والأمن والوظائف والأجور والمياه والكهرباء"، مشددا على ضرورة اتخاذ "وضع من الاستعداد والطوارئ أمام ما يفرضه هذا الوضع من مخاطر تهدد نسيج المجتمع وشعوره بالأمن والانتماء إلى وطن لابد أن يكفل له هذه الاحتياجات". وقال إن من " واجبنا اليوم في السلطة والمعارضة تجسيد معنى الشراكة في الدفاع عن الوطن من كل جانحة أو كارثة تهدد الجميع ولا نستثني أحدا". 




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign