لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    المفتتح /
الحكومة تصادر سبع صحف مستقلة بدعوى الإضرار بالوحدة

2009-07-15 15:26:34


 
"الأيام" توقف إصدارها إثر استمرار محاصرة الأمن لها ومنع توزيعها فيما أكد مصدر رئاسي عدم علم الرئيس بمصادرة الصحف المستقلة وأنه قد أصدر توجيهاته بلجوء الحكومة إلى القضاء في حالة حدوث تجاوزات صحفية تسيء إلى الوحدة ما زالت وزارة الإعلام تصادر عددا من الصحف المستقلة كان آخرها صحيفة الأهالي ليلة أمس.  هذا وكانت صحيفة الأيام الأهلية قد أعلنت إيقاف صدورها بسبب ما تتعرض له من مضايقات أمنية ومصادرة نسخها من الأكشاك وذلك في سياق حملة التضييق التي تشنها السلطة على عدد من الصحف المستقلة، حيث وجهت وزارة الإعلام مطلع الأسبوع الحالي بمصادرة ست صحف أهلية من المكتبات والأكشاك بدعوى دعم الدعوات الانفصالية.  وبحسب بلاغ صحفي صادر عن "الأيام" فقد فرضت السلطات الأمنية بمحافظة عدن حصارا محكما على مبنى الصحيفة منذ الساعات الأولى من فجر الاثنين الماضي وذلك لمنع خروج أي نسخة من الصحيفة".  مشيراً إلى أن البداية الأولى لفرض الحصار كان يوم الجمعة الماضية، حيث قامت مجموعة مسلحة تابعة لما يسمى بالهيئة الوطنية للدفاع عن الوحدة اليمنية باعتراض سيارة التوزيع في مدخل مديرية الملاح ردفان وصادرت (16500) نسخة من عدد يوم الجمعة وقامت بإحراقها". وأضاف البلاغ إنه يوم الأحد وبالتزامن مع اليوم العالمي لحرية الصحافة صادرت السلطات الأمنية في نقطتي (الرباط والعلم) العسكريتين أكثر من 50 ألف نسخة من جريدة الأيام الصادرة في اليوم نفسه بعد أن احتجزت سيارات التوزيع واعتقال ثلاثة من السائقين لمدة 14 ساعة. واعتبرت صحيفة الأيام قيام السلطات الامنية بذلك -مع أنها ليست الجهة المعنية بمصادرة الصحف- دلالة ومؤشرا خطيرا على السير بالبلاد نحو الشمولية وقال البلاغ "وسط هذه الإجراءات الامنية المشددة ارتأت رئاسة تحرير "الأيام" توقيف الإصدار حتى يتبين لها ما تبيته السلطات في اليمن لهذا المنبر الحر" وزاد "إن صحيفة الأيام تتطلع إلى موقف حازم من كل الجهات المعنية بحرية الرأي والرأي الآخر إزاء ما تتعرض له من حصار مفروض عليها". واعتبرت العديد من المنظمات الصحفية والحقوقية قيام السلطات بفرض حصار أمني على صحيفة الأيام ومصادرة أعداد بعض الصحف تصرفات سالبة لحرية الصحافة في يوم عيدها العالمي. كما اعتبرت تبريرات الإعلام بأنها تضر بالوحدة وتسيء إليها، داعية السلطة إلى احترام قوانين الصحافة ومواثيقها والكف عن مصادرة تلك الصحف. وانتقدت نقابة الصحفيين إجراء وزارة الإعلام بحق الصحف المستقلة اعتبرته اعتداء سافرا وانتهاكا خطيرا، مطالبة الوزارة بالتراجع عن إجرائها فورا، كما حملت الحكومة كافة ما يترتب على ذلك من أضرار بالصحف والصحفيين. وحذرت النقابة في بيان من خطورة اتخاذ الأزمات مبررا لمصادرة الحريات وتقييد الصحافة. وكانت وزارة الإعلام وجهت موظفيها بمصادرة العدد الأخير لكل من صحف (النداء، الشارع، المصدر، الوطني، المستقلة، الديار) من الأكشاك والمكتبات. وفي رسالة وجهها مدير عام الصحافة بالوزارة لثلاثة من موظفيه يأمرهم بسحب أي عدد ينزل من تلك الصحف إلى الأكشاك والمكتبات وذلك للأهمية بحسب ما جاء في المذكرة المذيلة بختم الوزارة وتاريخ 4 مايو الحالي وأفاد مصدر في وزارة الإعلام "موقع نيوز يمن" إن الوزارة ستوجه المطابع بإيقاف طباعة كل الصحف التي وصفها بالانفصالية وتمس الوحدة الوطنية وبحسب وكيل وزارة الإعلام محمد شاهر فإن المساس بالوحدة اليمنية خط أحمر ولا يجوز مطلقا تجاوزه" مؤكدا على ضرورة أن تمارس حرية الصحافة بقدر كبير من المسئولية والالتزام بالقضايا الوطنية ومراعاة المصلحة العليا للوطن. وفي ذات السياق صادرت وزارة الإعلام أمس الثلاثاء ما يقارب 15 ألف نسخة من العدد الأخيرة لصحيفة المصدر من داخل المطبعة. وتأتي هذه الإجراءات الحكومية السالبة لحرية الصحافة على خلفية تغطية الوقائع والاحداث الحاصلة في المحافظات الجنوبية. يذكر أن نائب رئيس الجمهورية عبدربه منصور هادي يرأس لجنة أمنية عليا مهمتها احتواء الاختلالات الجنوبية وكانت اقترحت العام المنصرم كجزء من معالجات القضية الجنوبية إغلاق بعض الصحف التي تركز على تغطية الاحداث الجنوبية. وعلى ما يبدو فإن السلطة جهدت كثيرا للمشاركة في الاحتفال باليوم العالمي للصحافة الذي وافق الأحد الماضي ولكن بمزيد من الانتهاكات الصحفية، إذ لا تزال عدد من الصحف المستقلة والحزبية تواجه عشرات القضايا في المحاكم معظم دعاواها من طرف السلطة. كما لا يزال رئيس تحرير موقع المكلا برس فؤاد راشد رهن الاعتقال. وفي ذات السياق أجلت المحكمة الجزائية المختصة بقضايا الإرهاب جلسة محاكمة صحيفة الشارع في القضية المرفوعة ضدها من قبل وزارة الدفاع إلى الـ19 من الشهر الجاري وذلك على خلفية نشر ملف حول حرب صعدة. وكانت نقابة الصحفيين اعتبرت إحالة دعوى وزارة الدفاع ضد الصحيفة إلى النيابة الجزائية سابقة خطيرة لا يتوقف أثرها عند الإضرار بالمركز القانوني للزملاء في صحيفة الشارع بل يتعدى ذلك إلى المساس بالركائز الدستورية والقانونية التي تبنى عليها مهنة الصحافة. كما تحاكم صحيفة المصدر والوحدوي والوسط في عدد من القضايا بعضها بتهمة الإساءة لرئيس الجمهورية عبر نشر مقالات رأي.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign