لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    خارج الحدود /
الأندبندنت: عباس يتحرك للملمة ذيول الفضيحة الجنسية

2010-02-16 19:36:38


 
أوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد رئيس ديوانه الدكتور رفيق الحسيني عن العمل وأمر عباس بتشكيل لجنة للتحقيق بسلوك الحسيني وملابسات الفضيحة المزعومة. وجاء في تقرير للإندبندنت البريطانية بعنوان "عباس يتحرك للملمة ذيول الفضيحة الجنسية" أن عباس أمر بتعيين ثلاثة من أبرز المسؤولين الموالين له في حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني نفسه، ليكونوا أعضاء في لجنة للتحقيق بسلوك الحسيني.   وذكِّر التقرير بلجان تحقيق كانت السلطة الفلسطينية قد شكلتها في السابق لمتابعة قضايا الفساد والإخفاق السياسي، بما فيها مشكلة خسارة الصراع على قطاع غزة مع حركة حماس. وتقول الصحيفة إن كل جهود كل تلك اللجان باءت بالفشل ولم تسفر عن شيء أو تحقق أي نتيجة. ومن هذا المنطلق، فإنه يُنظر إلى خطوة عباس الجديدة على أنها مجرد "طريقة للتعامل مع الغضب الشعبي العارم بشأن الفضيحة التي لم يُقل على أثرها الحسيني من منصبه، فهو من المقربين لعباس لفترة طويلة.  ويقول التقرير إن منتقدي عباس يؤكدون على أن الرئيس الفلسطيني كان على اطلاع قبل أكثر من سنة خلت على تفاصيل المزاعم التي تتتعلق بـ "فضيحة الحسيني"، ورغم ذلك فلم يفعل شيئا حيالها. وينقل التقرير عن أحد هؤلاء الفلسطينيين المنتقدين لعباس، واسمه أبو ناصر، قوله: "الشيء الأكيد هو أن هذه الفضيحة تلحق المزيد من الأذى والضرر بصورة السلطة الفلسطينية، المتضررة أصلا، في عيون جمهور ناخبيها".الأندبندنت: عباس يتحرك للملمة ذيول الفضيحة الجنسية أوقف الرئيس الفلسطيني محمود عباس الاحد رئيس ديوانه الدكتور رفيق الحسيني عن العمل وأمر عباس بتشكيل لجنة للتحقيق بسلوك الحسيني وملابسات الفضيحة المزعومة. وجاء في تقرير للإندبندنت البريطانية بعنوان "عباس يتحرك للملمة ذيول الفضيحة الجنسية" أن عباس أمر بتعيين ثلاثة من أبرز المسؤولين الموالين له في حركة فتح، التي يتزعمها الرئيس الفلسطيني نفسه، ليكونوا أعضاء في لجنة للتحقيق بسلوك الحسيني.   وذكِّر التقرير بلجان تحقيق كانت السلطة الفلسطينية قد شكلتها في السابق لمتابعة قضايا الفساد والإخفاق السياسي، بما فيها مشكلة خسارة الصراع على قطاع غزة مع حركة حماس. وتقول الصحيفة إن كل جهود كل تلك اللجان باءت بالفشل ولم تسفر عن شيء أو تحقق أي نتيجة. ومن هذا المنطلق، فإنه يُنظر إلى خطوة عباس الجديدة على أنها مجرد "طريقة للتعامل مع الغضب الشعبي العارم بشأن الفضيحة التي لم يُقل على أثرها الحسيني من منصبه، فهو من المقربين لعباس لفترة طويلة.  ويقول التقرير إن منتقدي عباس يؤكدون على أن الرئيس الفلسطيني كان على اطلاع قبل أكثر من سنة خلت على تفاصيل المزاعم التي تتتعلق بـ "فضيحة الحسيني"، ورغم ذلك فلم يفعل شيئا حيالها. وينقل التقرير عن أحد هؤلاء الفلسطينيين المنتقدين لعباس، واسمه أبو ناصر، قوله: "الشيء الأكيد هو أن هذه الفضيحة تلحق المزيد من الأذى والضرر بصورة السلطة الفلسطينية، المتضررة أصلا، في عيون جمهور ناخبيها".




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign