لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    خارج الحدود /
وصف حكام بغداد بـالفاسدين والمفتقرين إلى الفاعلية..

2009-08-04 21:15:02


 
ضابط أمريكي بارز يطالب بإعلان النصر والانسحاب السريع من العراق انتقد مستشار عسكري امريكي يعمل في العراق اداء الحكومة وقوات الأمن العراقيتين، ودعا الى انسحاب امريكي سريع من العراق. وقال المستشار الكولونيل تيموثي ريس في مذكرته التي نشرتها صحيفة "نيويورك تايمز"، إن السلطات العراقية "مبتلاة بالفساد وغير فعالة"، مضيفا بأنه ليس من المرتجى ان تتمكن القوات الامريكية من تحسين أداء الحكومة العراقية بإطالة بقائها في البلاد. ويخلص الكولونيل ريس في مذكرته الى ان القوات العراقية تعاني من نقاط ضعف متأصلة، ولكنها مع ذلك تتمكن الآن من حماية الحكومة العراقية ولذا فإن الوقت قد حان لكي "تعلن الولايات المتحدة النصر وتغادر العراق". وتشير المذكرة التي أعدها ريس، وهو مستشار يعمل لدى قيادة قوات بغداد التابعة للجيش العراقي الى مكامن الضعف في القوات العراقية بعبارات مثل "الفساد وسوء الادارة والخضوع للضغوط السياسية التي تمارسها عليها الاحزاب الشيعية". ويجادل ريس في مذكرته بأن إطالة امد بقاء القوات الامريكية في العراق لما بعد شهر آب (أغسطس) 2010 لن يحسن من أداء القوات العراقية بينما سيزيد من الغضب الذي يشعر به العراقيون ازاء الامريكيين. وقال ريس في مذكرته: "كما يقول المثل القديم، فإن الضيوف تماما كالسمك، تبدأ رائحتهم الكريهة بالانبعاث بعد ثلاثة ايام. ومنذ سريان الاتفاقية الأمنية هذه السنة اصبحنا ضيوفا ثقلاء. فبعد قضائنا ست سنوات هنا، أصبحت رائحتنا تزكم انوف العراقيين". إلا ان الاستنتاجات التي خلص اليها ريس لا تتفق مع آراء الجنرال ريموند اوديرنو القائد الامريكي الاعلى في العراق، كما يتعارض الجدول الزمني الذي يقترحه لانسحاب القوات الامريكية مع البرنامج الذي صادق عليه الرئيس اوباما. وقالت ناطقة باسم الجنرال اوديرنو إن ما جاء في المذكرة لا يعكس الموقف الرسمي للجيش الامريكي، ولم يكن مخصصا للنشر اصلا، وان بعض المشاكل التي تطرقت اليها قد تمت معالجتها.  وتورد المذكرة عددا من المشاكل التي ظهرت عقب الانسحاب الامريكي من المدن العراقية في الثلاثين من الشهر الماضي.وتشمل هذه المشاكل، "البرود المفاجئ" الذي بدأ العراقيون يعاملون به الجنود والمستشارين الامريكيين و"استيلاء العراقيين بالقوة" على نقطة تفتيش تقع في المنطقة الخضراء ببغداد. ويضيف كاتب المذكرة بأن "الوحدات العراقية أصبحت أكثر ترددا في المشاركة في واجبات مشتركة مع القوات الامريكية، واصبحت لا ترغب في مهاجمة اهداف تعتبرها القوات الامريكية ذات قيمة كبيرة". وجاء في المذكرة ايضا ان قيادة الجيش العراقي قد فرضت "قيودا من جانب واحد" على العمليات العسكرية المسموح للجيش الامريكي تنفيذها "تنتهك ابسط مبادئ الاتفاقية الأمنية" التي وقعها الجانبان اواخر العام الماضي. ويقول ريس في مذكرته "إن القضاء العراقي في جانب الرصافة من بغداد على سبيل المثال دأب مؤخرا على اخلاء سبيل الاشخاص الذين اعتقلتهم القوات الامريكية لقيامهم بمهاجمة جنودها". *القدس العربي




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign