اكثر من 200 شخصية بينهم رؤساء حكومات ووزراء يوقعون بيانا لوقف الحرب على اليمن       امين عام الأمم المتحدة يكشف عن المعرقل للحل السياسي وعلاقته بالحديدة وهذا ماتوقع حدوثه للميناء        الوسط تكشف نتائج مواجهات جبهة دمت وخلافات الاصلاح مع حزام الضالع الذي ادت الى انسحابه ومصير ملياري ريال تسلمها المحافظ       هل اصبح ملف الصراع اليمني بيد امريكا ؟ وما هي اسباب تغيير حكومتها لموقفها من الحرب ؟ وحقيقة تبنيها للسلام      
    مقابلات /
وكيل وزارة السياحة لـ(الوسط): عملنا مؤسسي وبناء القدرات ورسم السياسات السياحية

2011-01-26 14:39:03


 
التقاه/محمد غزوان   التقت الصحيفة بالوكيل المساعد لقطاع النشاط السياحي الأستاذ عبدالجبار عبدالله سعيد، حيث أبلغتنا الوزارة عبر مذكرة بعثت بها إلى الصحيفة عبر الفاكس أن الأستاذ عبدالجبار ضمن من تم تكليفهم بالرد على استفسارات الصحيفة وبلقائنا بالوكيل المساعد وجدناه رحب الصدر ومتكلماً جيداً وليناً وخلوقاً ولم ينزعج من أي سؤال طرح من الصحيفة عكس بعض الموظفين الآخرين الذين اعتذروا في البداية عن التسجيل وطلبوا من المحرر أن يحرر ردودهم كتابيا ثم انسحبوا من الحوار الصحفي وطلبوا تقديم الأسئلة مكتوبة بينما عبدالجبار تجبر علينا ودافع عن وزارته وما علينا قبل الانتقال إلى نص الحوار إلا أن نحيي عبدالجبار على سعة صدره:   الوسط: السياحة التاريخية وما آلت إليه وحال المزارات السياحية وما تعانيه من إهمال، بينما نلاحظ اهتماماً بالغاً من الوزارة السياحة البيئية التي لا تمثل أهميتها شيئا بجانب أهمية السياحة التاريخية، فلماذا تهمل الوزارة السياحة التاريخية؟   الوكيل: منذ بداية الألفية الجديدة بدأت السياحة البيئية والسياحة الطبيعية وسياحة المغامرات تنافس بقوة في اليمن وهناك طلب عليها وبدأت تنافس السياحة التاريخية والثقافية، هذه المناطق والمواقع التاريخية هي التي لها مكانة في التاريخ وينبغي أن تكون لها مكانة في السياحة الحاضرة ليس من مسئولية وزارة السياحة أن ترممها وتصونها ولكن هي مسئولية الجهات المختصة بها وهي وزارة الثقافة والهيئات التابعة لها ممثلة بالهيئة العامة للآثار والهيئة العامة للمدن التاريخية ومهمة السلطة المحلية بالدرجة الرئيسية، لأن كل ترميم وكل صيانة في كل محافظة يحتاج إلى اعتمادات وموارد ومصادر وهناك صناديق مخصصة لهذه العملية يجب أن تصرف على صيانة هذه المنشآت وعندما نقول في الهجرة والجوازات ينبغي أن يكون الشخص العامل في المطار يجيد اللغات وذا أخلاق حسنة وغير ذلك من خصائص الضيافة والاستقبال للسائح لا يعني أن وزارة السياحة تنفق على إعداد هذا المسئول في المنفذ الذي يعمل فيه.. وعندما نقول ينبغي نعني بذلك الموقع السياحي سواء كان حصناً أو سداً أو مدينة تاريخية ينبغي أن يكون ذات طبيعة استثمارية، لأنه ذات قيمة تاريخية، وذات قيمة نقدية ينبغي أن يزوره الناس بمقابل (فلوس)، لأنه عندما يأتي السياح من الخارج وينفقون نقودهم الأجنبية في اليمن فهو ينفق على مشاهدة، فمسئولية الجهات هذه أن تعد وتغير وتهيئ بالإنفاق على هذه المواقع ويجب أن تصونها وترممها ومن ثم توصل إليها الطريق وكل الوسائل المتعلقة بالبنية التحتية.   الوسط: إذا هذه الجهات تتقاعس عن الاهتمام بهذه المزارات.. ما الحل؟   الوكيل: إذا لم تقم هذه الجهات بمهامها بالإمكان أن نعرضها كاستثمارات خاصة مثل ما يجري في العالم كله كيف العالم حافظوا على ثرواتهم السياحية ومواقعهم فنحن بمواصفات خاصة يجب أن نقوم بإعادة ترميم هذه المناطق والمواقع وتهيئتها لتكون مزارات وهذه ليست من مهمة وزارة السياحة فاذهب بسؤالك هذا إلى الجهات المختصة وقل لهم لماذا تهملون هذه المواقع التاريخية.   الوسط: لمواقع مهملة ومدمرة وفوق هذا لديكم مجلس للترويج السياحي ووزارة بقطاعين وفي الأخير مهمة الوزارة وما يتبعها هو الترويج فقط.. هل بالإمكان أن توضحوا لنا مهمة الوزارة بالضبط؟   الوكيل: الوزارة مهمتها رسم السياسات والاستراتيجيات ورسم الخطط والتشريع والبناء المؤسسي والقيادة الإدارية، فالوزارة مهمة جدا.. كيف ترى عدم أهمية للوزارة.   الوسط: وضح لي البناء المؤسسي مثل ماذا مثلاً؟   الوكيل: البناء المؤسسي!! نحن نعتني بمكاتبنا، نؤهل الموظفين وندربهم على القيام بالعملية التنظيمية للسياحة فمجلس الترويج لا يذهب للإشراف على المنشآت السياحية، فهذه ليست مهمته والتخطيط مثلا ليس مهمة الترويج السياحي، الرقابة ليس مهمة الترويج السياحي، فمهمتنا هي رقابة، كسلطة لرسم السياسات والخطط فلا تستهين بوزارة السياحة، فنحن نعمل بالسياحة منذ قامت الوحدة عام 90م وكانت وزارة السياحة أولا ومن ثم رجعت إلى وزارة الثقافة والسياحة ومن ثم رجعت إلى وزارة السياحة والبيئة ثم تحولت إلى وزارة الثقافة والسياحة من جديد ثم إلى وزارة السياحة حاليا.   الوسط: ماذا يعني هذا "التخبط" في عملية تشكيل ومسمى الوزارة التي هي تخص أهم قطاع يشكل ثروة ثقافية واستثمارية واقتصادية للبلاد؟   الوكيل: لا تقول تخبط، هذا التخبط يذهب حين تعلم أن القطاع السياحي في الاخير يعتمد على مبادرة القطاع الخاص، لأن هذا القطاع السياحي الخاص لم يكن له راع يحميه أو يتبنى أو يطلب ما ينظمه خلال السنوات الماضية فظل التخبط هنا وهناك ولهذا سعينا لحل المشكلة من خلال إيجاد كيان موحد للسياحة ومستقل لوزارة السياحة وظللنا من عام 90م وحتى 2006م في التخبطات السابقة وبعد ذلك وصلت الدولة إلى قناعة تامة أن يكون هناك كيان ووظيفة مستقلة للسياحة.   الوسط: ماذا أنجزت إذا الوزارة بعد أن تخلصت من التخبط في عام 2006م حسب ما وضحت؟   الوكيل: أولا نحن انتهينا من البناء المؤسسي، ما هو البناء المؤسسي؟ كانت لدينا هيئة عامة للتأمينات السياحية وكانت لدينا وزارة، ظلينا ثلاث سنوات حتى نوحد هاتين الجبهتين في كيان واحد (وزارة السياحة) هذا أولا، ثم تمكنا من البناء المؤسسي على الصعيد المركزي والوطني فمثلا في ديوان عام الوزارة ومن ثم أوجد كيان واحد في مكاتب السياحة في المحافظات.   الوسط: ها أنتم بدلتم بدل الهيئة مجلس ترويجياً؟   الوكيل: لا.. لا.. ينبغي أن تفرق بين مهمة الهيئة سابقا ومهمة الوزارة حاليا ومجلس الترويج السياحي، ينبغي أن لا تخلط المسائل، ينبغي أن تنظر للمنظور من منظور واقعي واستراتيجي، فليست مهمة الترويج أن يرسم سياسات ولا أن يشرع ولا أن يرخص ولا أن ينظم.   الوسط: كم ميزانية هذا المجلس الترويجي؟   الوكيل: ما عنديش علم برقم محدد ولكن ميزانية الترويج السياحي يجب ان تعرف أولا أنه لا تصل أي مبالغ مالية إلى مجلس الترويج السياحي من وزارة المالية وكل إيرادات مجلس الترويج رسوم محددة قانونا وهي رسوم تذاكر السفر بالطيران والمبلغ المحدد سبعة دولارات عن كل تذكرة سفر تصدر من اليمن وهذا المبلغ اعتمد من العام الماضي بموجب تعديل القانون عام 2009م وأصبح هذا هو المصدر.   الوسط: ومن قبل من أين كانت مصادره؟   الوكيل: أيضا رسوم تذاكر السفر وكان حينها مبلغ ألف وخمسمائة ريال عن كل تذكرة فتم تعديل القانون بمبلغ سبعة دولارات عن كل تذكرة سفر وكانت في الماضي بعضها يحصل وبعضها لا يحصل، هذه إيرادات المجلس ولكن بالأرقام الدقيقة ممكن تذهب للترويج السياحي وتسألهم.   الوسط: نأمل أن تكمل ما أنجزته الوزارة؟   الوكيل: قلنا إن عملنا مؤسسي وبناء القدرات، إيجاد مسوحات خاصة بالسياحة، مسح المنشآت السياحية، مسح النطاق السياحي والآن انتقلنا إلى مسألة التصنيف السياحي، هذه الأعمال من أجل إنشاء البناء المؤسسي وعملنا على تدريب الموظفين في جانب اللغات وبنينا أنظمة لهذه المسوحات ومن ثم انتقلنا إلى بناء قانون الكتلة التشريعية بتعديل القانون واللائحة التنفيذية للوزارة واللائحة التنفيذية للقانون واللوائح الخاصة بالمنشآت السياحية من فنادق ووكالات وأنشطة ومرشدين سياحيين وقد أنهينا ما يقارب من 80 إلى 90% من البنية التشريعية ثم انتقلنا إلى البناء الاستراتيجي للوزارة وعملنا على رسم خطة استراتيجية للتنمية السياحة حتى عام 2025م.   الوسط: كيف ستنمون السياحة من خلال هذه الخطة؟   الوكيل: دعني أولا أكمل.. عملنا أيضا خطة للتنمية السياحة إلى عام 2015 وعملنا خطة للترويج والتسويق السياحي حتى عام 2015م وعملنا خطة للإعلام السياحي حتى عام 2015م، هذه الاستراتيجيات لم تأت بجرة قلم ولا بيوم وضحاها بل اشتغلنا عليها بجهود مضنية خلال السنوات القليلة الماضية، أنت ربما لا ترى جهودنا بحكم أننا لا نستعرض جهودنا إعلاميا وعمل البهرجة والإعلانات عن إنجازاتنا، نحن نعمل بصمت ونعرف سوقنا ووظيفتنا وفي إطار الوظيفة المحددة لنا بالقوانين وأنت من حقك أن تسألني: ماذا عملتم بهذه المهمة كسلطة رابعة أو تقول أنت أخطأت هنا أو قصرت هنا لا أن تأتي وتسألني بكلام عام.   الوسط: كم ميزانية الوزارة؟   الوكيل: مائة وعشرون مليون ريال أقل وزارة موازنتها في الحكومة هي وزارة السياحة نحن نقاتل اكتب هذا الكلام نحن نقاتل مع وزارة المالية في سبيل أن نحصل على اعتمادات كافية ولم نحصل على اعتمادات كافية تغطي احتياجات الوزارة.. وتنقل الصور الخاطئة عن وزارة السياحة إنها تصرف الملايين، نحن من أشح الوزارات في الجانب المالي.   الوسط: هذا كلام لا يعقل يا سيدي.. الوزارة عندها أملاك، فنادق متعددة وقد تم تسليمها للشركة ليتم استثمارها وبمقابل نسبة من الأرباح يعني بالتأكيد هناك مبالغ تدر على خزينة الوزارة غير ميزانية الدولة؟   الوكيل: يا أخي هذه لم تقم بعد.. نغني على ليلى وليلى في العراق.   الوسط: كيف وقد تم تحديد نسبة 60% من الأرباح للشركة مقابل الإدارة، حتى أن الكثير استغربوا من تلك النسبة التي تفوق النصف من الأرباح مقابل الإدارة فقط؟   الوكيل: ينبغي أن تقرأ لتعرف ما الذي حصل بالضبط، فهذه المنشآت كانت موجودة من قبل وقمنا بعملية خصخصة والخصخصة هذه تمت بطريقتين منها أعيدت للملاك القدامى وجزء منها أجرناها للمستثمرين وأبرز الاستثمارات التي كانت معنا هي مؤسسة الكثيري في عدن والشركة اليمنية التي كانت تدير فندق عدن موفمبيك وغيرها من المستثمرين الذين أداروا الفنادق في عدن ونحن بعد تقييم من مكتب الخصخصة وجدنا أن هذه المنشآت تسير من سيء إلى أسوأ ولو ذهبت تشاهد فندق الكريستال (الهلال) في عدن فستجد أن أساساتها أصبحت آيلة للدمار وفندق عدن بكل فخامته كان مسلماً للشركة اليمنية للاستثمارات المحدودة، كنا كل عام ونحن نتنازل عن إيجاراته للقطاع الخاص فاضطررنا عن طريق صندوق أبو ظبي ان يقدموا لنا مساعدات حتى نتمكن من تجهيزه في خليجي عشرين.   الوسط: أين تذهب إيجارات هذه الفنادق خاصة موسم خليجي عشرين كان مربحاً؟   الوكيل: اسأل وزارة المالية.. نحن في وزارة السياحة لا نستلم الإيجارات والإيجارات هذه تسلم للسلطة المحلية كإيرادات محلية لصالح وزارة المالية بموجب العقود التي تلزم المستأجرين.   الوسط: والمنشآت الفندقية التي كانت تحت قبضة مؤسسة الكثيري أين كانت تذهب إيجاراتها؟   الوكيل: وكذلك الفنادق السبعة التي مع الكثيري اذهب واسأل وزارة المالية.   الوسط: يعني أن كل تلك الفنادق سيتم حاليا استثمارها عبركم؟   الوكيل: من خلال ما وضحت لك وصلنا في الوزارة إلى فكرة جديدة وهي تسليم هذه المنشآت لشركة قادرة على استثمار تلك المنشآت والإنفاق عليها، لأننا في خطط الترويج السياحي وخطط التنمية السياحية عملنا عدد أربعة وأربعين مشروعاً وخمسة مشاريع أخرى بإجمالي تسعة وأربعين مشروعاً، هذه المشاريع لا القطاع الخاص قادر يستثمر فيها ولا الدولة قادرة أن تستثمر فيها، سواء وزارة السياحة أو وزارة المالية فاخترنا الشركة القابضة لندخل معها في شراكة، نحن بماذا سندخل معها بشراكة غير هذه المنشآت، لأننا لا نملك إمكانية مالية فسلمناها لهذه الشركة.   الوسط: إذا لماذا أعطيت الشركة في العقد نسبة 60% من الأرباح ألا ترى أن فيها إجحاف بحق الوزارة؟   الوكيل: هي كلها للدولة، فالشركة اليمنية القابضة للاستثمارات ملك الدولة هي غير الشركة الليبية القابضة، فالشركة التي نحن تشاركنا معها ملك الدولة وأنشئت بقرار جمهوري هذا الذي نعرفه.   الوسط: هذه تتبع من؟   الوكيل: اذهب لسعد صبرة مدير الشركة وبايزودك بكل شيء.   الوسط: أنتم دخلتم معها في شراكة ولا تعلمون تتبع من حتى وإن كانت مستقلة ماليا وإداريا فمن يديرها، يعني تدار عبر وزارة محددة أو رئاسة الوزراء أو رئاسة الجمهورية، يعني حكومية على أي أساس؟   الوكيل: تتبع رئاسة الوزراء ولكن أنا لا أجزم عليك أن تذهب تسألهم هم ما هو أساسهم وكيانهم القانوني أنا لا أستطيع أن أجيبك بالتفاصيل كاملة، كل ما أعرفه أننا دخلنا شركاء بالمنشآت التي معنا لأننا لا نملك مالاً حتى نساهم وأعرف أنها أنشئت بقرار جمهوري كما أسلفت.   الوسط: حين تروجون أنتم في الوزارة لجلب السائح الذي يصل فيجد المزارات السياحية التاريخية مهملة ومدمرة ومتسخة ولم تصل إليها الخدمات اللازمة ألا ترون أن هذا يلحق صفة عدم المصداقية بترويجاتكم وبالتالي يؤثر عليكم ومن جانب آخر بالتأكيد تشعرون بالحرج فما المخرج لإنقاذ هذه المزارات السياحية التاريخية وإنقاذكم من الحرج؟   الوكيل: أنا سأوضح لك، مثلا دار الحجر مؤجر بعقد رسمي عبر مكتب السياحة في محافظة صنعاء وإيراداته للسلطة المحلية نحن لو قمنا بأخذه من الأكوع الذي هو مستأجره أيش أنتم باتقولوا يا صحافة، أكيد باتهاجموا الوزارة مثل ما عملتم لنا في الاستثمارات لما أقدمنا على سحبها من المستثمرين قلتم وزارة السياحة باعت المنشآت وبالنسبة لصهاريج عدن هذه المواقع التي ذكرتها أنت في الأسبوع الماضي في الصحيفة اذهب وانزل عدن اسأل السلطة المحلية.   الوسط: يعني انتم إيش عملكم في الوزارة تروجون وبس والمزارات التي تروجون باسمها وهي أساس نمو استثماراتكم ما لكمش دخل؟   الوكيل: أيوه يا أخي أيش تشتي أنت؟ تريد منا أن نتجاوز سلطاتنا ومهامنا.   الوسط: وسلطتكم هذه لا تسمح على الأقل بمخاطبة هذه الجهات بلفت نظرهم على الأقل لعل وعسى يصحو ضمير او يتحرك مسئول؟   الوكيل: طبعا وهذا كلام ثاني وبدأت تعرف أيش الذي يناط بنا كوزارة وأوضح لك أن لدينا مجلساً أعلى للسياحة يضم أحد عشر وزيراً ويرأسه رئيس الوزراء وبعضوية وزير السياحة ووزير الخارجية، وزير المالية وغيرهم.   الوسط: كم يستلم هؤلاء المسئولون عن المجلس الأعلى رواتب من السياحة؟   الوكيل: يا أخي هؤلاء وزراء أعضاء في المجلس الاعلى من منطلق مسئوليتهم لا يستلمون شيئاً البتة احنا ما عندناش (فلوس) في السياحة ولا كشوفات عشوائية عندنا أنزه وزير اذهب وابحث في الكشوفات عن اسمه لن تجد عنه شيئا، احنا نقول له: أنت جوعتنا، تشغلنا حتى واحنا في بيوتنا بدون أن تعطينا أجوراً مقابل أعمالنا غير ما هو مثبت في السجلات بشكل رسمي والذي يصرف لكل أصحاب المناصب المشابهة لمناصبنا في الوزارات الاخرى، غير كذه لا يوجد.   الوسط: السياحة التاريخية الأهم كثروة سياحية نرى أن هناك تآمراً عليها في ظل هذا الوضع، فكيف تقيم مستقبلها وما هي اهتماماتكم لهذه السياحة الأهم؟   الوكيل: مستقبل السياحة التاريخية ضمن الاهتمامات الخاصة بوزارة السياحة وإذا نظرت إلى لائحة وزارة السياحة فستجدها من ضمن الأولويات لجذب السواح إليها.   الوكيل: مستقبل السياحة التاريخية ضمن الاهتمامات الخاصة بوزارة السياحة وإذا نظرت إلى لائحة وزارة السياحة فستجدها ضمن الأولويات لجذب السواح إليها.   الوسط: قلت من ضمن الاهتمامات الأولى.. يعني بأيش مهتم فيها وأيش من مستقبل لها وهي كل يوم تدمر أكثر؟   الوكيل: يا أخي مهمتنا احنا نجيب سائح مهمتنا نجيب إيش...؟   الوسط: سائح.. يعني مستقبل السياحة التاريخية يشق طريقه للضياع وأنتم منتظرون الجماعة لما يصلحوا؟   الوكيل: نعم.. والا تشتينا نروح نصلح بدلهم.. وأقول خلاص نحن موافقون ونقوم بهذا الدور وخاطبوا أنتم كصحافة الحكومة أن تعتمد لنا موازنات الإصلاحات، فنحن حين نذهب إلى مجلس النواب من أجل تحديد الميزانية لا تقر للوزارة أي ميزانية خارج اختصاص الوزارة.. يعتمدوا موازنة واحنا بانصلح.   الوسط: يعني يا سيدي في الأخير مهمة الوزارة تجيب سائح وبس وبعد كذه يرجع ولا لا رجع؟   الوكيل: نعم مهمة الوزارة تجيب سائح عبر مجلس الترويج وباقي العمل من بايقوم به صحيفة الوسط ولا من.. يا أخي أنت لم تدع الواحد يكمل حتى ماعرفتني على اسمك دخلت عليا على أنك صحفي ونزلت أسئلة.. يا أخي اكتب هذا الكلام.. أنا واضح معك وحددت لك مهمة عملنا حسب اللوائح والقانون وأنت الآن كأنك تدعو لإلغاء وزارة السياحة، يعني تدعو لإعادتنا إلى قبل الثورة واعذرني على هذه الحدية..   الوسط: عذرا يا سيدي اسمي محمد غزوان ولكن الحال الذي تعاني منه المواقع السياحية التاريخية مؤلم وهي أساس إنشاء وزارتكم كوزارة؟   الوكيل: يا أخي المواقع التاريخية هي ليس فقط للسياحة هي ثقافتنا وشهادتنا للعالم والحل أن يكون هناك توجه جاد وصادق من الحكومة ممثلا برئيس الوزراء ومن ثم الجهات المعنية المسئولة عن هذه المواقع التي ترصد في موازنتها مبالغ لترميم ولصيانة هذه المواقع وينبغي على السلطة المحلية أن تضع هذه المواقع ضمن أولوياتها في الترميم والصيانة وعكسها في استثمارات خاصة بأسس ومعايير تتناسب مع خصوصية هذه المواقع، فالسائح يصل من أجل أن يشاهد ويزداد معرفة وأنا دائما أتحدث عن عرش بلقيس عندنا خرابة وعليه سور من شباك أنا متبرم أكثر منك ينبغي أن يكون هذا مكاناً مثل الإهرامات، أن يكون عليه سور وفي داخل السور ينبغي أن تكون هناك أنشطة للهجن والخيول وأماكن لبيع التحف والصور ومتوفرة فيه الخدمات، فكل موقع سياحي يجب أن يكون كمتحف بدل ما يصل السائح إلى الموقع يجلس دقائق ويتصور مع قبيلي مبندق ويرجع، يجب أن يجلس ثلاث أو أربع ساعات.   الوسط: لماذا لا تطالبون بتحويل قصر غمدان إلى موقع سياحي بدل عجن وخبز الكدم فيه؟   الوكيل: هذا القصر كان هناك أمر من الرئيس تم التوجيه فيه زمان أيام ما كان جار الله عمر وزير الثقافة والسياحة وبعدين راح جار الله عمر وراح الامر وما أحد يطالب به وهو مع الجيش، أكثر من كذا ما اعرفش.   الوسط: كم المردود المالي للوزارة من رسوم التراخيص والغرامات وغيرها؟   الوكيل: هذه تروح لصالح السلطة المحلية والوزارة ما عندهاش أي دخل مالي من هذه الرسوم والغرامات وللأسف السلطة المحلية تأخذ كل هذه العوائد ولا ترصد لمكاتب السياحة موازنات كافية حتى تقوم بدورها الرقابي والتنفيذي ومسئولو المحافظات لا يهمهم من أمر السياحة إلا الموارد.   الوسط: ما أكثر ما يهدد السياحة التاريخية من وجهة نظرك وهل هناك مؤامرة عليها؟   الوكيل: الجهل وقلة الوعي والفساد ولا أوافقك بأن هناك مؤامرة عليها لا، المؤامرة عمل منظم وأنا لا أريد أن أتكهن وهذا مش اختصاصي اذهب واسأل جهة الاختصاص وطلع لهم روحهم زي ما طلعت روحي.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign