لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    ثقافة وفكر /
اتهامات تطال السلطة بإستخدامها المال السياسي والمصاحف والقوائم المغلقة في انتخاباته والمرأة الرابح الوحيد.. مؤتمر اتحاد الأدباء العاشر.. فرز عليل ومخرجات عكس اللحظة الجميلة

2010-06-02 14:16:10


 
 كتب/ عبدالعزيز الويز انفض المؤتمر العام العاشر لاتحاد الأدباء والكتاب اليمنيين المنعقد في مدينة عدن اثنين الأسبوع الماضي على مدار خمسة أيام بنتائج وانطباعات متباينة لم تعدم الخيبة فيها مكانا مثلما وجدت مشاعر الارتياح منفذا هي الأخرى إلى قراءات البعض. مؤتمر الاتحاد العاشر لم يختلف كثيرا عن مؤتمر الصحفيين الرابع المنعقد في مارس 2009م بسقوط القضايا الكبيرة المتعلقة بهموم المهنة والوطن في جلسات النقاش واهتمام المؤتمرين ويوميات الانعقاد وانصراف الجميع إلى انتخابات المجلس التنفيذي والكولسة الحزبية والمناطقية وتنسيقات آخر الغسق الفندقية والتلفونية إلا أنه زاد على مؤتمر قادة الرأي (الصحفيين) بالخروج بانقسامات عليلة من شأنها وفقا لمتابعين تهديد هويته الوحدوية التي عرف بها على مدى أربعين سنة حتى في زمن التشطير وقراءة الفاتحة على النخبة وقادة التغيير.  الأمر الذي ربما قدم نموذجا مشوها جاء مغايرا للحظة الجميلة التي انطلقت فيها التطلعات بآمال مشرعة تبحث لها في زحمة الوجع والوباء البلدي عن مساحات اخضرار تعتقها من حالة الإحباط والتعثر التي تسكنها بترف جم  وتتطلع لاعادة الاعتبار للإبداع لأهم كيان وحدوي ووطني كان من رجالاته يوما ما وما تزال قامات الهوية الوطنية عبدالله البردوني وعمر الجاوي ومحمد الربادي ويوسف الشحاري وعبدالرحمن عبدالله إبراهيم وأمثالهم الكثير.  الوسط طافت على أكثر من رأس تستقرئ المناسبة بعيون أصحابها فكانت هذه الحصيلة:  جبهة السلطة  فرغم أن مؤتمر الاتحاد انعقد في مناخ طيب وطبيعي إلا أن السلطة -بحسب الكاتب عبدالباري طاهر- عملت على إفساد هذه الأجواء في إطار انشغالها واهتمامها في إفساد مؤسسات المجتمع المدني والتي يأتي اتحاد الأدباء واحداً منها وتخليها عن وظيفتها الأساسية في حماية المجتمع وإرساء الأمن والاستقرار في البلد، وبرر طاهر الانقسامات التي حدثت في المجلس التنفيذي بأنه نتاج لاشتغال السلطة كجبهة ثانية تتدخل بصورة فضة وشكل سافر في فرض على الاتحاد نهج مغاير لنهجه الذي عرف به منذ التأسيس وامتداد مراحل العمل والوجود والقائم على النهج الوطني الوحدوي والرأي الآخر والتعدد وتمثيل كل ألوان الطيف السياسي وغيرها من القيم والمبادئ الجميلة واستبدال ذلك بمحاولة الانفراد بمؤسسات المجتمع المدني والسيطرة عليها وفرض صبغة البرلمان على اتحاد الأدباء رغم الفوارق بين الكيانين من خلال ما تسمى الأغلبية في المجلس التنفيذي المنتخب والدخول إلى الأمانة العامة للاتحاد بقائمة مغلقة على طرف واحد ولون واحد وإلغاء الأطراف الأخرى الممثلة في المجلس التنفيذي من أن تكون موجودة في القيادة اليومية للاتحاد.  وعن سبب التأخر في صياغة البيان الختامي للمؤتمر قال عبدالباري طاهر وهو أحد الفائزين بعضوية المجلس التنفيذي في انتخابات الاتحاد الأخيرة والثالث في ترتيب الأصوات (64 صوتا) أن هناك خلافاً في بعض النقاط وبعض القرارات والمفروض أن يتضمنها البيان الختامي حسب وجهة نظره وعدد منها ما يتعلق بالدفاع عن الحريات والديمقراطية وما يتعلق بالانتهاكات والعدوان المستمر على الصحافة والصحفيين في اليمن وكذا ما يتعلق بحرب صعدة وحرف سفيان وحصار ردفان والضالع وأحداث مأرب الأخيرة.  ذاتية الاختلاف  بانطباعات جيدة يتحدث القاص صالح باعامر عن يوميات انعقاد المؤتمر ومخرجاته التي وصفها بالمعقولة والطبيعية التي تناغمت مع الآمال والطموحات، مؤكدا أن المؤتمر العاشر إلى حد انتخاب المجلس التنفيذي سار بصورة صحية، مستدركا أن المجلس التنفيذي الذي هو غاب عن اجتماعه لأمر طارئ استدعى سفره إلى المكلا هو من أخفق في التوافق على صيغة موحدة لانتخاب الأمانة العامة للاتحاد، ذاهبا في أسباب ذلك إلى ما يعتقد أنها قد تكون أسباباً ذاتية أدت إلى الاختلافات.  وعن وجود أسباب سياسية في الخلافات لم يستبعد باعامر ذلك مؤكدا أن السياسة أصبحت تحكم معظم الأمور في حياتنا مستدركا ألاَّ عيب في ذلك طالما وأن السياسة تحضر كظاهرة متطورة حد تعبيره.  وأضاف أنه شخصيا مع حضور كل الألوان السياسية في عضوية الأمانة العامة وعدم غلقها على لون واحد، داعيا القيادة الجديدة في الختام إلى الاضطلاع بدور الاتحاد الريادي والوطني الإبداعي في الاهتمام بقضايا الإبداع وكل ما يتعلق بالجانب الثقافي في الأربع السنوات القادمة والعمل على أن يكون للاتحاد دار نشر يمتلكها أو مطبعة لطباعة الكتاب في قادم أيامه.  مؤتمر بائس وخطاب إقصائي  المؤتمر الذي عقد باسم الفقيد الدكتور عبدالرحمن عبدالله إبراهيم كأحد قامات الاتحاد والأدباء الكبار في اليمن تزامنا مع المهرجان السادس للأدب اليمني جاء بمحاور عمل وأوراق حملت في مضمونها استياء كبيراً من الأدباء، كونها كانت بسيطة ومن الهشاشة لدرجة مفجعة افتقرت معها إلى المادة العلمية البحثية ولم تخرج عن كونها أوراقاً انطباعية لأشخاص ليسوا باحثين حقيقيين. فضلا أن جميعها لم تشر إلى الفقيد الذي حمل المؤتمر اسمه بشيء أو حتى بمداخلة لتاريخه المشرق بهذا تذهب الشاعرة بشرى المقطري إلى تشخيص المؤتمر العام العاشر للاتحاد الذي تزامن مع إقامة مهرجان الأدب السادس وتضيف أن المؤتمر كان بائسا بسبب ما قالت عنه الظهور الكبير للفرز السياسي فيه وإقصاء الآخر المختلف وقوائم الحزب الحاكم المغلقة وضخ الأموال الكبيرة على مندوبي المؤتمر الحاكم لضمان أصواتهم في انتخابات الاتحاد وعدم ذهابها إلى الآخر وحضور قيادات السلطة وكذا مسئول المنظمات الجماهيرية للحزب الحاكم إلى جانب انصراف مندوبي المؤتمر العاشر عن القضايا الأساسية التي يواجهها الاتحاد إلى الحزبية والضوضاء العبثية والخندقة الضيقة، واصفة ما حدث في المؤتمر بصورة مصغرة لما يحدث في البرلمان اليمني. وأكدت المقطري أن المؤتمر انتصر لأجندة الحزب الحاكم أكثر من انتصاره للأدب وقضاياه لافتا أنه جرى تحليف بعض المندوبين على المصاحف بألا تذهب أصواتهم لغير القائمة المغلقة للمؤتمر الشعبي العام وإقصاء القيادات الكبيرة والتاريخية التي كان الاتحاد أحوج ما يكون إلى تواجدها في القيادة في المرحلة الراهنة. وعن الانقسام الذي حدث في صفوف المجلس التنفيذي بخصوص التوافق على انتخاب الأمانة العامة قالت المقطري إن موقف أعضاء الحزب الحاكم الذي يمتلكون أغلبية في المجلس أرادوا فرض خطاب أحادي وإقصائي سلطوي وغلق الأمانة العامة على أنفسهم وإلغاء الآخرين وهو ما أدى إلى اتخاذ موقف حيال ذلك من بقية الأطراف الاخرى المتواجدة في المجلس التي تمسكت بالتوافق.  وفي حال عدم الأخذ بمبدأ التوافق قالت إنها وعدد من الزملاء في المجلس التنفيذي والاتحاد بصدد إعداد بيان نعي اتحاد الأدباء وتقديم استقالات جماعية منه، لأن تشكيل الأمانة العامة من اللون والحد يعني تحول اتحاد الأدباء إلى كيان أشبه باتحاد نساء اليمن الذي تم الالتفاف عليه سابقا وتعطيله من كافة القوى الحية بداخله وقضاياه الحقيقية. واعتبرت بشرى المقطري -وهي إحدى النساء الخمس اللاتي فزن بعضوية المجلس التنفيذي- التأخر في إصدار البيان الختامي حتى الآن راجعاً إلى الزوبعة التي تم إثارتها على مسودة البيان كونه تضمن إلى حد ما السقف البسيط من تلبية طموحات الأدباء ومقاربته للواقع المعاش، مشيرة إلى أنه كان تم إقراره من قبل المندوبين في الجلسة الختامية إلا أن عناصر ممن لا علاقة لها بالأدب عادت لتثير فوضى حول البيان وعطلته عن الصدور. وعن أهم ما جاء في البيان قالت إنه تضمن تحويل إصدار مجلة "الحكمة" إلى عدن بدلا من صنعاء إضافة إلى تبنيه موقفاً أدان فيه السلطة في قضايا حرب صعدة والحراك الجنوبي والحريات الصحفية والمعتقلين السياسيين وكذا حل مشكلة اتحاد فرع صنعاء المعطل أعماله منذ ستة أشهر بسبب ما قالت عنه الاختلافات السياسية وكذا تضمنه قرارات تحد من المركزية وإعطاء صلاحيات أوسع للفروع في المحافظات وأيضا فيما يتعلق بإجراء إصلاحات هيكلية وهو ربما ما لم يستسغه البعض ممن أرادوا استمرار الاتحاد في التدهور حد تعبيرها.    حج مبارك  من جانبه القاص محمد الغربي عمران تحدث عن المؤتمر العاشر بأنه من أروع المؤتمرات واصفا إياه بتظاهرة الحج المبارك الذي التقى به الزملاء بتنوعاتهم الأدبية والمناطقية والحزبية والدينية.  وأضاف أن المؤتمر تبنى قضايا وطنية مثل المطالبة بدولة المؤسسات ودعا السلطة إلى وقف الاقتتال وفتح الحوار على كافة المستويات وتطويق الخلافات، وهذا بحسب عمران يكفي لأن يجعل مؤتمر الاتحاد العاشر يبدو في أعين الكثير جميلا. وفيما يخص تعثر البيان الختامي في الخروج إلى النور أوضح: تم الاعتراض عليه كون أفراد من لجنة الصياغة لم يشتركوا في صياغته وإنما تمت صياغة البيان من طرف واحد ناهيك أن الملاحظات التي تم طرحها من قبل بعض المندوبين في القاعة لم يتم استيعابها وهو ما أدى إلى اعتراض البعض على مسودة البيان بعد تلاوته.   ليتم الاتفاق لاحقا على أن تجتمع هيئة رئاسة المؤتمر مع لجنة الصياغة ويتم التعديل في البيان بحيث يستوعب جميع الملاحظات. وعن أسباب الاختلاف في صفوف المجلس التنفيذي بشأن انتخاب أعضاء الأمانة العامة قال إن سببه الأوهام، ولم يستبعد الغربي حضور الحزبية والسياسة كلاعب آخر دفعت بالاتجاه نحو الخلاف، مشيرا إلى أن الاتحاد هو من يدفع الثمن في حال الاختلاف واصفا في معرض حديثه السياسي بالخبيث دائما وداعيا أعضاء الاتحاد إلى التماسك والالتقاء على قلب رجل واحد في حراك أدبي يهدف إلى الحفاظ على الهوية الوحدوية للاتحاد وإنعاش المشهد الثقافي اليمني قبل المطالبة بإصلاح البلد. وعن تفسيره لخسارة قامات كبيرة في انتخابات الاتحاد علق على ذلك بأن المتن دائما جميل لكن الحواشي هي دائما ما تفسد على الناس أجواءهم الجميلة وتابع: في أوساطنا هامات أدبية نفتخر أننا نعيش في زمانها ذاكرا من تلك الهامات د. سلطان الصريمي. واختتم إذا لم نستوعب بعضنا البعض سنخسر أنفسنا.    المزاج الانتخابي وعقلية التآمر  بصوت عال يصف الشاعر والصحفي محمد عبدالوهاب الشيباني مؤتمر الاتحاد المنعقد في عدن المدينة التي شهدت ولادته بأنه مؤتمر مختلف إذ برزت حد قوله فيه الكثير من الاتجاهات الضاغطة أيدلوجيا وجغرافيا. وقال إن المؤتمر تحول إلى لحظة انتخابية على حساب مناقشة وثائق كان يفترض بعد أربعين عاما الوقوف عليها وقفات تقييمية وعمل محطات استرجاعية، لكن على ما يبدو أن المزاج العام لأعضاء المؤتمر كان مزاجا انتخابيا صرفا وليس مزاجا قرائيا تقييميا يستوقف اللحظات المضيئة في تاريخ الاتحاد حسب قوله. وتابع مع هذا فإن الاتحاد خرج من مؤتمره العاشر أكثر صلابة وأفرز مجلسا تنفيذيا قويا يستطيع الكثير من أعضائه تسجيل مواقف قوية تعزز من دور الاتحاد.  وعزا الاختلافات التي أدت إلى الفشل في انتخاب الأمانة العامة إلى ظهور طرف سياسي أراد أن يملي على المجلس التنفيذي خيارا واحدا في الوقت الذي لديه خيارات أخرى وفي مقدمتها خيار الشراكة والتوافق الذي بني الاتحاد عليهما منذ تأسسه.  وأشار إلى أنه في أحد مؤتمرات الاتحاد أفضت نتائج الانتخابات إلى أغلبية للمحسوبين على الحزب الاشتراكي فأرادوا تشكيل أمانة عامة مغلقة على أنفسهم بحكم الأغلبية فتصدى بشجاعة الراحل عمر الجاوي لهذا التوجه وأعلن موقفا حادا من هذا الاستحواذ وقال بالحرف الواحد "الاتحاد بني على الشراكة والتعدد". وكان إلى جانب أحمد قاسم دماج القاضي اليريمي وإلى جانب الجاوي القاضي الشماحي وإلى جانبهم أسماء من اتجاهات ومشارب فكرية وثقافية وجغرافية (يقصد بها الحيز المكاني وليس التفتيت المناطقي). وعن البيان الختامي قال إنه تضمن مواقف وطنية في أهم قضايا البلاد إلا أن قراءته صاحبتها أصوات زاعقة وبالتأكيد سيعاد النظر في بعض الملاحظات بعقلانية كما قال. وعن الانتخابات القضية التي سيطرت على أجواء المؤتمر أكثر من غيرها قال إن ثلاثة أطراف رئيسية كانت اللاعب الأهم في صياغة الخارطة الانتخابية تمثلت بالمؤتمر الشعبي العام الذي حضر بكل عدته المالية وعتاده السياسي مغلقا على ذاته قائمة لم تصوت لغيرها وهي عقلية الاستحواذ التي دأب عليها في تعامله مع مؤسسات المجتمع المدني والطرف الثاني هو القائمة الوطنية التي استوعبت الكثير من الأسماء على أساس وطني وثقافي وجغرافي وأحيانا سياسي دون استبعاد أي من الأسماء الاعتيادية التي سعى الطرف الأول لإقصائها والتآمر الغليظ عليها وخص بالذكر القامة الكبيرة د. سلطان الصريمي.  أما عن الطرف الثالث فقال إنها قائمة لعبت في صياغتها الجغرافيا والتشبيك وخلاصة هذه الأطراف والفرز الانتخابي بحسب الشيباني تكدس في القياس الأربعيني بمعنى أن معظم الفائزين بعضوية المجلس التنفيذي حصلوا على أصوات تراوحت ما فوق الأربعين صوتا وأقل من الخمسين، وهي بحسبة بسيطة وفقا للشيباني عدد المندوبين 124 وظهور اللاعب الانتخابي في ثلاثة أطراف جعل الأصوات تنقسم على هؤلاء الثلاثة لتظهر النتائج في حصول الفائزين على أصوات في القياس الأربعيني.  وأشار الشاعر محمد الشيباني إلى أن المال السياسي لعب دورا في مسألة الالتزام بالقائمة المؤتمرية إلى جانب ظاهرة اليمين على المصاحف والتهديدات التي تعرض لها بعض المندوبين حتى أن أحد أصدقائه بقي بعد مغادرته كبينة الاقتراع يبحث عنه ليعتذر منه لأنه لم يستطع أن يعطيه صوته كونه أقسم على ذلك يمينا. واختتم الشيباني أنا أثق كل الثقة أن الاتحاد برغم كل هذه العثرات باستطاعته أن يخرج معافى من كل شيء، فالأدباء رغم محاولة تطويعهم سياسيا لكنهم في النهاية باستطاعتهم الانتصار لهذا الكيان الوحدوي الذي خرج بعد أربعين عاما أكثر تماسكا وأن الخلافات العارضة لن تؤدي إلى شق الاتحاد وإضعاف أدواره.  فعلتها بنت أبلان  وحدها الشاعرة والأمين العام السابق للاتحاد هدى أبلان كانت الإشراقة التي بدت عليها المرأة الأديبة وهي تسجل إجماعا وطنيا عليها، ظهر جليا في إفرازات العملية الانتخابية وزاد من تعزيز هذا الحضور النسوي صعود 5 أديبات إلى عضوية المجلس التنفيذي من بين 8 خضن انتخابات المنافسة التي تقدم إليها 76 أديباً وأديبة من بين 124 حضروا المؤتمر العاشر. وكانت الشاعرة هدى أبلان حصدت كل أصوات المندوبين إلا 16 منهم، ظافرة بالترتيب الأول في عدد الأصوات بين الفائزين بعضوية المجلس التنفيذي البالغ عددهم 31 عضوا والمقرر أن ينتخبوا أمانة عامة مكونة من 11 عضوا.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign