لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    ثقافة وفكر /
أليدا جيفارا: الحرية قيمة جميلة لا يستمتع بها إلا المثقفون

2010-04-28 15:14:41


 
 وصفت ابنة الرمز المناضل الشهير تشي جيفارا (أليدا) الحرية بأنها: "أجمل كلمة ينطقها كائن بشري على وجه الأرض"، واستدركت بالمقابل أنه لا يستطيع الاستمتاع بها إلا الشعوب المثقفة فهي بحسب قولها "رديفة للثقافة ومرتبطة بشكل وثيق بتدفق المعلومات".  وأكدت أليدا جيفارا في ندوة صحيفة الاختتام مهرجان الجزيرة للأفلام الوثائقية الخميس الماضي على الدور الكبير للإعلام في هذا الشأن، موضحة أنه كلما كان الإعلام هادفا ودقيقا ومؤثرا إيجابيا على وعي وإدراك الشعوب فإن هذه الشعوب يمكنها التفاعل مع الأحداث والعيش بكرامة. وقالت أليدا إن العدو الحقيقي في هذا الزمان هو نقص المعلومات الدقيقة، وهيمنة قوى كبرى مثل الولايات المتحدة على الإعلام، مؤكدة ضرورة التحلي باليقظة خصوصا من جانب الشباب الذي يتحتم عليه مواجهة هذا الواقع. وعما إذا كانت تريد أن توجه رسالة للشعوب العربية، أجابت بتأكيد ضرورة العمل الحثيث لكسر طوق المفاهيم الخاطئة والأحكام المسبقة على هذه الشعوب والتي حاولت الدول العظمى نشرها في كل مكان. وأضافت أن من المهم تحقيق الوحدة بين شعوبنا كي نتمكن من اكتساب القوة الكافية لمواجهة التحديات. وتطرقت أليدا إلى والدها الذي اشتهر بقيادته للعديد من الثورات في أميركا اللاتينية، فقالت "إنه كان ثوريا، أما أنا فطبيبة تربت على الدفاع عن الحياة بكرامة وعلى العمل على تعزيز نهج السلام". ومع تفهمها لإعجاب الكثيرين بأبيها، فإنها قالت إنها لا تحب أن ترى صوره على منتجات كالحقائب والملصقات فضلا عن الأزياء إلا إذا كان من يحملون هذه الصور يحملون معها فكر غيفارا وتضحياته. يشار إلى أن تشي جيفارا أرجنتيني المولد وكوبي النضال وبوليفي المقتل من مواليد أغسطس 1928م درس الطب في جامعة بوينيس إيريس وتخرج مها عام 1953م ومنه طفولته أصيب بالربو الذي لازمه حياته حتى وفاته في بوليفيا سنة 1967 بعد حياة حافلة بالنضال الثوري والتحرري والإنساني أصبح فيها البطل الحقيقي للفقراء في العالم الباحثين عن العدالة الاجتماعية وإنسان القرن الخالد.




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign