لهذه الأسباب كان لابد من اجهاض مشاورات جنيف         خفايا مفاوضات غريفث في صنعاء وما قاله عن حرب الإمارات في الحديدة , وما لذي طلبته بريطانيا بخصوصها , وكيف اسقط قائد انصار الله ذرائع التحالف        اسباب عدم اكتراث امريكا باستهداف الفرقاطة السعودية وقرارها التصعيدي وهكذا عبرت مصر وتجاهلت اوروبا        قادة الرفض للاحتلال السعودي للمهرة يتعرضون لخديعة من هادي والميسري في ظل تواصل اقالة المعارضين      
    ثقافة وفكر /
دعوة على "دعوات" لبناء بيت شعر يمني

2010-04-28 15:10:00


 
مابين أول صرخة أطلقها الأديب "مبارك سالمين" وبين آخر صرخة أطلقها الشاعر والناقد عصام واصل صرخات شتى تريد كلها إزاحة الكبسي وزعامته التي يدعيها بأسماء شعراء اليمن ببيته المزعوم لأنه بكل بساطة لا يمثلهم بأي صفة كانت.. وإذا كانت الصرخة الأولى ترفض تهميش أدباء جهة دون غيرها أي ترفض المناطقية جملة وتفصيلا فهي بذلك تنزع إلى الاهتمام بالشعراء فان آخر صرخة تهتم بشعرية الشعراء وتدعو إلى محاولة قراءتها ونشرها للعالم وهي بذلك تنزع إلى الإبداع فان صرختي هذه صرخة تريد الجمع بين المبدع ونتاجه، بين الشاعر وشعره وتريد أيضا أن تدعو إلى تأسيس بيت للشعراء وشعرهم في اليمن على أنقاض بيت الشعر الذي يزعم الكبسي انه كذلك ونحن وشعرنا ونثرنا وبيتنا براء منه جملة وتفصيلا.. لقد قبل الكثير ومازال يقال وسيظل القول مستمرا في ذلك إن سرا أو جهرا.. ولكن هل سيتم كل ذلك وينجز لنا بيتا يحتوي كل أطيافنا؟ أم سيظل حلما يشنقه كل يوم البيت الذي بناه الكبسي من صفيح صدئ وعجنه بأسماء الشعراء وعرقهم وكدهم منذ أول يوم استحوذ فيه على الفكرة.. الكل متذمر وممتعض مما يحدث ومما يروج له الكبسي وبيته الخاص به دون غيره ونحن لا نعرف ماذا نضيف إلى كل ما قد قيل وما يقال حاليا كان يفترض بالكبسي أن يترك البيت لأهله وان لا يظل متماديا في غيه وخطئه أبدا، فالكل لا يريده أن يمثله أو يظل مدعيا ببيته وهو لا يراه شاعرا ولا يجده أهلا لأن يتولى زمام أمور بيت لشعراء أكثرهم أكبر منه فكرا وإبداعا ومعرفا وخبرة ومكانة ونتاجا وهم أهل تجربة وأهل رؤى ولا يبحثون عن شهرة خاصة على حساب الآخرين بأي ثمن كان.. مالا يروقني أو يروق شعراء اليمن هو النزعة الانفرادية التي تحب الاستحواذ الطفولي على حق الغير بغير وجه حق وتستميت في الصعود على جثثهم بعد فشلها بممارساته الصبيانية المسيئة لهم وبكل أشكالها ومعانيها وأدواتها التي نعجز عن وصفها أبدا.. الكبسي كلاسيكي بدائي يحمل ثقافة (يدوية/ باليه) رجعية معادية للحداثة -في الوقت الذي يدعيها ادعاء فقط- لا تمثل المشهد ولا تمت إليه بصلة وهي بالتالي تعيش خارجه وتقتات من فضلاته.. وبالرغم من ذلك تستميت في مزاعمها بأنها تمثله وتمثل المشهد الذي ينتمي إليه في كل المحافل الدولية وهي بذلك تسيء إلى المبدع اليمني والشاعر منه على وجه الخصوص لأنه يبدو قزما من خلال هذه الشخصية المتقزمة التي يحاول الإعلام الذي يُسَلَطُ عليها اختزال عطاء الشاعر اليمني فيها ويوقفه عندها فقط.. ويكون وفقا لذلك لسان حال جميع المتابعين لتلك المحافل.. إذا كان هذا هو رئيس بيت الشعر والشعراء اليمنيين فكيف سيكون الشعراء وشعرهم وهذا هو الحال مع رئيسهم؟ وتنثال عقب تلك التساؤلات آلاف من علامات الاستفهام والتعجب خصوصا وان ما يمارس باسمهم سيء للغاية ومسيء للغاية ومثير للحسرة والشفقة.. إننا باختصار نريد بيتا من ذهب بريئ من كلمات بريئة لا تعرف التملق ولا التزلف ولا العبث ولا التسلق.. نريد بيتا مبنيا على أساسات متينة لا من صفيح مبني على أساسات هشة بل مبني على قش سيتحطم مع أول هبة ريح على رأس ساكنيه لأنهم غير راضين عنه ولا عن صفاته تلك..فهل بعد ذلك سيسلم الكبسي انه غير أهل وغير مؤهل لـ(زعامة/كما يراها) الشعر والشعراء في اليمن وهل سيعرف انه يغرد خارج السرب وانه وحيد كشاهدة قبر في خلاء يعوي فيه الريح فقط؟ وانه يسيء بممارساته تلك إلى المشهد الشعري والإبداعي اليمني برمته؟ وهل على الشعراء في اليمن أن يقولوا لهذا البؤس المخيف المجحف والمخجل أن يتوقف (استوب) وان يقولوا للكبسي استوب.. استوب؟!




جميع الحقوق محفوظه لدى صحيفة الوسط 2016 

التصيميم والدعم الفني(773779585) AjaxDesign